قام رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام بزيارة ميدانية عاجلة إلى مدينة طرابلس صباح اليوم، للوقوف على تداعيات انهيار المبنى السكني في منطقة القبة، متفقداً أعمال الإغاثة والمصابين، ومؤكداً أن الدولة لن تترك المدينة في هذه المحنة.
جولة ميدانية وتعهدات بالحل الجذري
خلال تفقده لموقع الانهيار، أكد الرئيس سلام أن وجوده اليوم هو رسالة تضامن مباشرة، قائلاً: “جئت للتأكيد أن طرابلس ليست وحدها”. وأشار إلى أنه فضّل المعاينة الميدانية قبل ترؤس اجتماع موسع ظهر اليوم في السرايا الحكومي، يهدف لوضع “معالجة جذرية” وشاملة لمشكلة الأبنية الآيلة للسقوط في المنطقة.
كما عقد سلام اجتماعاً تمهيدياً في طرابلس ضم كلاً من:
- محافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي.
- رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة.
- الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي.
متابعة عمليات الإنقاذ واللقاء بالفرق الإغاثية
التقى رئيس الحكومة بفرق الدفاع المدني والإغاثة التي تعمل في ظروف قاسية لرفع الأنقاض. واطلع من مسؤول الدفاع المدني في طرابلس، واصف كريمة، على آخر المعطيات الميدانية، موجهاً التحية لجهودهم وتمنياته بالنجاح في العثور على المفقودة الأخيرة على أمل أن تكون على قيد الحياة. كما أجرى اتصالاً هاتفياً بمدير عام الدفاع المدني العميد عماد خريش للتنسيق.
تفقّد الجرحى والمصابين
شملت جولة الرئيس سلام زيارة المستشفيات للاطمئنان على الناجين:
- مستشفى النيني: زار المواطنة أمل السيد (ناجية من الانهيار)، حيث قدم لها العزاء بضحايا العائلة وتمنى لها الشفاء، مؤكداً لها أن فرق الإغاثة والهيئة العليا للإغاثة لن تتوقف حتى الكشف عن مصير ابنتها المفقودة.
- مستشفى المظلوم الجديدة: اطمأن على الحالة الصحية للشاب الناجي عمر المير، واستمع من الفريق الطبي المشرف على وضعه الصحي.

