تابع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام منذ ساعات الصباح الأولى، بالتنسيق مع الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، تطوّرات انهيار المبنى المتصدّع في منطقة القبة – طرابلس، وعمليات إنقاذ أفراد العائلة التي كانت قد عادت إلى المبنى رغم إخلائه سابقًا. وأكد سلام أنه طلب تأمين كل المستلزمات اللازمة لهم.
وأشار سلام إلى أنه شدّد على رفع مستوى الجهوزية وتكثيف التنسيق بين وحدة إدارة الكوارث في السراي الحكومي وبلدية طرابلس والأجهزة المعنية، مؤكّدًا أن الحكومة تولي ملف الأبنية المهدّدة بالانهيار في طرابلس «أهمية قصوى»، وتعمل على تأمين الاعتمادات المالية المطلوبة لمعالجته سريعًا.
وشدّد على أنّ حماية أرواح المواطنين وسلامتهم «أولوية مطلقة» في عمل الحكومة.
وفي السياق نفسه، أكّد المدير العام للدفاع المدني بالتكليف، العميد الركن عماد خريش، في حديث للـLBCI، أنّ المبنيين المنهارين كانا قد أُخليا سابقًا بعد إنذارات بلدية وتأمين أماكن سكن بديلة.
وأوضح خريش أن فريقين من الإنقاذ يعملان في الموقع: فريق في الطوابق السفلية وآخر من الأعلى، للوصول إلى العائلة العالقة. وكشف أن الضجيج المحيط يعقّد تحديد أماكن العالقين رغم استخدام أجهزة متخصصة لرصد الأصوات، مشيرًا إلى أنه تم التواصل مع ناجين أحياء تحت الركام.
وأضاف: «تم إنقاذ صبية على قيد الحياة، وتشير معلومات الأهالي إلى وجود أربعة أشخاص عالقين. وعمليات الإنقاذ قد تستغرق بين 4 و5 ساعات بحسب طبيعة الردم».

