أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها إزاء ما وصفته باستخدام إيران ميليشيات عراقية ولبنانية لقمع الاحتجاجات الشعبية، مشيرة إلى تقارير تفيد بأن النظام الإيراني استعان بعناصر من حزب الله وميليشيات عراقية لمواجهة المتظاهرين السلميين.
وفي منشور باللغة الفارسية عبر منصة «إكس»، قالت الوزارة إنّ النظام الإيراني أنفق مليارات الدولارات من أموال الشعب على قوى مسلحة بالوكالة، معتبرة أن توجيه هذه القوى ضد المواطنين الإيرانيين أنفسهم يمثّل «خيانة عميقة أخرى بحق الشعب الإيراني».
وفي رسالة أخرى، ردّ الحساب الفارسي لوزارة الخارجية الأميركية على تصريحات المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الذي اتهم المحتجين بأنهم «يخربون ممتلكات بلدهم لإرضاء رئيس الولايات المتحدة». وقالت الخارجية الأميركية في ردّها إن ما يزعج خامنئي حقًا هو أنّ الشعب الإيراني أدرك بعد 47 عامًا حجم الأكاذيب والفشل الكامل للنظام، وإن الرئيس الأميركي السابع والأربعين يقف إلى جانبهم.
وأضافت الخارجية الأميركية في منشور لاحق: «الحقيقة انكشفت: نظام الجمهورية الإسلامية يواجه مأزقًا كبيرًا».
كما نشرت الوزارة مقطع فيديو بعنوان «الثورة الوطنية الإيرانية»، شدّدت فيه على أنّه مع دخول الاحتجاجات يومها الثالث عشر بات أكبر مخاوف النظام واضحًا، وهو أنّ الإيرانيين موحّدون ويطالبون بالتغيير، لافتة إلى أنّ ردّ النظام تمثّل في قطع الإنترنت، وممارسة العنف، واتهام جهات أجنبية بإثارة الشغب، في محاولة لاحتواء أزمة تتفاقم داخليًا.

