قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع قناة “المنار”، إن “الوضع العام في إيران جيد رغم التحديات الناتجة عن العقوبات والضعف الاقتصادي”، مشيرًا إلى أن “تعبير الناس عن شكواهم أمر طبيعي، لكن هناك عناصر تقوم بأعمال شغب تستدعي النظر فيها”.
وأضاف أن “مسؤولي النظام الصهيوني يزعمون تورط عناصر الموساد في المظاهرات”، مؤكدًا أن بلاده أعادت بناء قدراتها المسلحة بعد حرب الـ12 يومًا مع إسرائيل، وأن “القدرات الصاروخية والدفاعية أفضل من الماضي، واستمرار جاهزية القوات يمنع تكرار العدوان الأميركي أو الإسرائيلي”.
وتطرق عراقجي إلى حزب الله، مشيرًا إلى أن “المسائل المتعلقة بالحزب يجب أن تُحل داخل لبنان، ونحن لا نتخذ القرار نيابة عنه ولا نتفاوض بشأن شؤون المنطقة مع أي طرف”.
وحول برنامج إيران النووي، أكد أن “قدراتنا النووية سلميّة وستبقى كذلك، ولا يمكن فرض نتيجة المفاوضات قبل بدئها”. وأضاف أن العملية العسكرية الأميركية الأخيرة في فنزويلا كانت محاولة لإرغام إيران على الاستسلام، لكنها فشلت.
وعن علاقات إيران مع الجوار، أشار إلى “سعي طهران لبناء علاقات سليمة وحسن الجوار مع الدول المجاورة، وعدم الاستعجال في إقامة علاقات مع سوريا”، مؤكدًا على أهمية الوحدة الوطنية في لبنان وحق اللبنانيين في إنهاء الاحتلال.
وأشار أيضًا إلى تعيين محمد رضا شيباني سفيرًا لإيران في لبنان، وإنشاء لجنة اقتصادية بين البلدين لدراسة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي.

