حلب: 4 قتلى في اشتباكات بين الجيش السوري و«قسد».. واستخدام طائرات مسيّرة

Aleppo Syria Clashes 5-1-2026 (SANA)

قُتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص، بينهم جندي سوري، بعد اندلاع اشتباكات بين الجيش السوري و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) ذات الغالبية الكردية والمدعومة من الولايات المتحدة، في مدينة حلب. وكانت وزارة الدفاع السورية قد قالت في وقت سابق إن ثلاثة جنود أُصيبوا بعدما أطلقت «قسد» طائرات مُسيّرة على حاجز عسكري قرب دير حافر، شرق المحافظة الشمالية.

وفيما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية عن 4 قتلى في الاشتباكات، أفاد التلفزيون الرسمي بمقتل امرأتين مدنيتين وإصابة طفل بجروح جراء قصف طال منطقة سكنية، محمّلًا «قسد» المسؤولية عنه.

وفي بيان، نفت «قسد» أن تكون وراء ذلك القصف، وقالت إن قذيفة أطلقتها «فصائل تابعة لحكومة دمشق» سقطت في حي الميدان.وحتى الآن، تتواصل المعارك العنيفة مع تركّزها خصوصًا في منطقتي الشعار والشيخ مقصود حيث تقيم غالبية الأكراد.

تأمين المدنيين اليوم

طائرات مسيّرة للمرة الأولى

وتشهد المعركة قصفًا كثيفًا بالمدفعية وقذائف الهاون وإطلاق صواريخ، لكن وللمرة الأولى تُستخدم أيضًا الطائرات المُسيّرة من الطرفين.

وتقول مصادر حكومية إن «قسد» لا تستهدف القوات الأمنية فحسب، بل تقصف أيضًا الأحياء والمناطق السكنية.

وفي المقابل، تعمل الحكومة على إجلاء بعض المناطق السكنية المحيطة بالشيخ مقصود والأشرفية.

مشاهد إسقاط مسيّرة مباشرة على الهواء في حلب (قناة الحدث)

لماذا حلب؟

ويأتي ذلك بعد يومين فقط من لقاء قيادة «قسد» مسؤولين كبارًا في الحكومة السورية في دمشق. ولم تسفر المحادثات عن تقدم ملحوظ، إلا أن الطرفين اتفقا على عقد لقاء جديد لجولة مقبلة من المفاوضات. غير أنه لم تُقدَّم أي تفاصيل بشأن ذلك.

لكن حتى الآن، فإن مسار دمج «قسد» الذي تم الاتفاق عليه في آذار/مارس الماضي لا يتقدم. وتتراكم بشكل متزايد، في وضع بالغ الصعوبة للحكومة، إذ تسيطر «قسد» على نحو ثلث البلاد، ومعظم موارد الطاقة والموارد الزراعية، الممتدة من الحدود التركية وصولًا إلى دير الزور قرب الحدود العراقية.

وبالنسبة لحلب تحديدًا، تعود التوترات للارتفاع مرارًا، لأن حلب هي القلب الاقتصادي للبلاد ومركزها الصناعي. ومع محاولة سوريا التعافي من الدمار الاقتصادي الذي خلّفته الحرب الأهلية، تقول الحكومة إنه طالما بقي مقاتلو «قسد» والمجموعات المسلحة في أجزاء من حلب، فسيكون من الصعب جدًا جذب الاستثمارات وتحقيق تعافٍ اقتصادي.

حركة نزوح للأهالي في منطقة الأشرفية والشيخ مقصود
السابق
بالفيديو: استهداف إسرائيلي في كفردونين جنوب لبنان يقتل شخصين
التالي
بالصور: الجيش يوقف 7 أشخاص ويضبط كمية كبيرة من المخدرات