بين «هلع الشائعات» وواقع الإنفلونزا: لا إقفال للبلاد والوضع الوبائي تحت السيطرة

الانفلونرا

وسط موجة من القلق الشعبي وازدياد الشائعات حول عودة سيناريوهات “الإقفال العام” أو تأجيل العودة إلى المدارس، حسمت وزارة الصحة اللبنانية والجهات الطبية الجدل، مؤكدة أن لبنان يعيش ذروة موسم الإنفلونزا الشتوي المعتاد، دون وجود أي مؤشرات وبائية تستدعي الهلع أو اتخاذ إجراءات استثنائية.

وزارة الصحة: “نمط طبيعي” ولا إقفال

ونفت مصادر وزارة الصحة بشكل قاطع كل ما يشاع عن اتجاه لتمديد عطلة الأعياد أو إغلاق البلد لعدة أيام. وأوضحت الوزارة أن الفيروسات المنتشرة حالياً معروفة ومجربة طبياً، مؤكدة أن أقسام الطوارئ والعناية الفائقة لا تشهد أي ضغوط غير اعتيادية، معتبرة أن “التطمين لا يعني الاستهتار”، بل يدعو لاتباع الإجراءات الوقائية التقليدية.

البزري: H3N2 ليس جديداً واللقاح فعال

من جانبه، أوضح اختصاصي الأمراض الجرثومية، النائب الدكتور عبد الرحمن البزري، أن الفيروس المنتشر حالياً هو من سلالة $H3N2$، وهو نوع معروف منذ عقود ومشمول في اللقاحات الموسمية. وأشار البزري إلى أن سرعة الانتشار الحالية تعود إلى كثافة التجمعات والحفلات خلال فترة الأعياد، مما ساهم في نقل العدوى عبر الرذاذ والأسطح الملوثة.

عبد الرحمن البزري
عبد الرحمن البزري

الإحصاءات والواقع الميداني

ولفت البزري إلى أن الأرقام الحقيقية للإصابات قد تكون أعلى من المسجلة رسمياً، نظراً لأن الكثير من المرضى يكتفون بالتشخيص الذاتي أو استشارة الصيدليات دون إجراء فحوصات مخبرية. ومع ذلك، طمأن إلى أن الوضع تحت السيطرة، بانتظار تحديثات مركز الترصد الوبائي خلال الأيام المقبلة.

خلاصة التوصيات الطبية:

  • لا طفرات جديدة: الفيروسات الحالية ضمن الإطار الموسمي المعتاد.
  • اللقاح متاح: لقاح الإنفلونزا متوفر في الصيدليات وفعال جداً في الحد من المضاعفات.
  • الوقاية ضرورية: حماية كبار السن، الأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة تبقى الأولوية القصوى لتلافي العدوى.
السابق
المستعمر الأميركي.. الآن هنا
التالي
بالفيديو: مادورو في مركز احتجاز في بروكلين.. تمنى «سنة سعيدة» لعناصر مكافحة المخدرات