مع اقتراب العام الجديد، عاد خبير الزلازل الهولندي المثير للجدل، فرانك هوغربيتس، ليطلق صافرات الإنذار من جديد، محذراً من احتمال وقوع نشاط زلزالي “قوي وكبير” خلال الأيام الأولى من شهر يناير/كانون الثاني المقبل.
خريطة الخطر: من طوكيو إلى إسطنبول
ولم يكتفِ هوغربيتس بالتحذير العام، بل حدد مدناً بعينها يرى أنها تقع تحت تهديد مباشر بسبب وضعية “الصدوع” الزلزالية فيها، داعياً سكان لوس أنجلوس، طوكيو، وإسطنبول إلى توخي أقصى درجات الحذر والجهوزية، ووضع خطط طوارئ لمواجهة هزات كبرى محتملة.

توقعات زمنية دقيقة
وبحسب تحديث بياناته المرتبط بحركة الكواكب، حدد الخبير الهولندي جدولاً زمنياً للمخاطر المتوقعة:
- 4 يناير: التاريخ المرجح لوقوع زلزال كبير.
- 7 يناير: بداية فترة الحذر الشديد.
- 8 و9 يناير: ذروة النشاط الزلزالي المتوقع.
علاقة الكواكب بالهزات الأرضية
وعزا هوغربيتس توقعاته إلى ما وصفه بـ “الاقتران الكوكبي النادر”، موضحاً أن اصطفاف عطارد والشمس وأورانوس، بالتزامن مع اقتران الأرض وأورانوس والقمر، يؤشر إلى ضغط هائل على القشرة الأرضية. وأشار إلى وجود “تقارب دقيق” سيتضح في الثالث من يناير، مؤكداً أن الصعوبة تكمن دائماً في تحديد الحجم الدقيق للزلزال نظراً لتعقيدات قياس الإجهاد التكتوني بين الصفائح.
بين التوقعات والجدل العلمي
ورغم الجدل الواسع الذي يثيره هوغربيتس في الأوساط العلمية، حيث يرفض معظم علماء الجيولوجيا الربط بين حركة الكواكب والزلازل، إلا أن تحذيراته الأخيرة لاقت صدى واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع إشارته إلى مناطق مكتظة بالسكان وتاريخية من حيث النشاط الزلزالي.
واختتم هوغربيتس رسالته بالتشديد على ضرورة الاستعداد، مؤكداً أن “الجهوزية” هي المفتاح الوحيد لتقليل الخسائر في حال صدقت التوقعات الفلكية والميدانية.

