لفت مكتب وزير الدّفاع الوطني ميشال منسى، إلى أنّ “وسائل إعلاميّة ومواقع إخباريّة محليّة وخارجيّة، تتناول في الفترة الأخيرة، ما تسمّيه علاقة أفراد المؤّسسة العسكريّة بأحزاب وجهات وتنظيمات، تزعم هذه الوسائل والمواقع أنّ لأفراد الجيش علاقة بها”، مشدّدًا على أنّ “هذا كلام مغلوط، واستهداف خبيث يطال الجيش ودوره وتضحياته ومهامه الحاليّة والمستقبليّة”.
وأكّد في بيان، أنّ “لجنود الجيش اللبناني ورتبائه وضبّاطه ولاءً واحدًا وحيدًا هو للوطن والشّرعيّة والعلم اللّبناني”، مشيرًا إلى أنّ “الإمعان في تعميم هذا الافتراء والطّعن بولاء أفراد المؤسّسة، هو خدمة لأعداء لبنان وطعنة في ظهر أبطال الجيش الّذين يحمون الوطن بصدورهم ودمائهم وأرواحهم”.
كما أعلنت قيادة الجيش، أن “أحد المواقع الإلكترونية المعادية نقل معلومات مغلوطة ومضللة حول انتماء بعض العسكريين وولائهم”، نافيةً “هذه المعلومات نفيًا قاطعًا”، مؤكدة أن “هذه الأخبار هدفها التشكيك بعقيدة الجيش وأداء عناصره، في حين أن انتماءهم ثابت وراسخ للمؤسسة والوطن”.
ودعت القيادة في بيان، إلى “عدم الأخذ بالأخبار التي تهدف إلى التشكيك بدور الجيش في هذه المرحلة الدقيقة والاستثنائية”.
ورفض لبنان اليوم الثلاثاء الاتهامات الإسرائيلية بأن جنديا لبنانيا قُتل في غارة جوية قرب مدينة صيدا بجنوب البلاد كانت له صلات بجماعة حزب الله، وذلك بعد مزاعم إسرائيلية أنها نفذت هجوما على ثلاثة مسلحين كانوا يعملون على استعادة البنية التحتية للجماعة.
وزعم الجيش الإسرائيلي إن الرجال كانوا متورطين في التخطيط لشن هجمات على قواته وإن اثنين منهم كانا عضوين في وحدة الدفاع الجوي التابعة لحزب الله. وأضاف أن أحد القتلى كان يخدم في الوقت نفسه في مخابرات الجيش اللبناني.

