أقرّ الجيش الإسرائيلي الثلاثاء بقتله ثلاثة أشخاص في صيدا جنوب لبنان، زاعما إنهم من حزب الله، وأن أحدهم عنصر في الحزب وفي الجيش اللبناني. من جهة، اكتفى الأخير بإعلان استشهاد عنصر من قواته في الغارة.
وكانت غارة صيدا أمس الاثنين قد قتلت كل من حسن عيسى من حومين التحتا في جنوب لبنان والرقيب أول علي عبد الله من بلدة مليخ في قضاء جزين جنوب لبنان ومصطفى بلوط من حومين التحتا أيضا.
ماذا في التفاصيل؟
في التفاصيل، قال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي: «جيش الدفاع يواصل عمليات الاستهداف الدقيقة في جنوب لبنان: القضاء على ثلاثة عناصر إرهابية ومن بينهم عنصر إرهابي خدم بالتوازي في وحدة الاستخبارات في الجيش اللبناني وعنصر آخر كان يهم بوحدة دفاع جوي في منطقة صيدا».
وأضاف: «من التحقيق الاولي يتبين ان الغارة أسفرت عن القضاء على مخرب في حزب الله كان يخدم بالتوازي في وحدة الاستخبارات التابعة للجيش اللبناني (يقصد البيان الشهيد علي عبدالله). كما أسفرت الغارة عن القضاء على مخرب آخر عمل في وحدة الدفاع الجوي في قطاع صيدا بحزب الله».

وعليه أعلن الجيش الإسرائيلي إنه ينظر «ببالغ الخطورة لعلاقات التعاون بين الجيش اللبناني وحزب الله الارهابي وسيواصل العمل لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل».
كما أكد إنه «يعمل ضد عناصر حزب الله العاملين في محاولة لاعادة اعمار بنى تحتية إرهابية في انتهاك خطير للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان».
الجيش اللبناني ينعى علي عبدالله
وفي بيان رسمي، أعلن الجيش اللبناني «استشهاد الرقيب الأول علي عبد الله بتاريخ 22 كانون الأول 2025، من لواء الدعم – الفوج المضاد للدروع، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة كان بداخلها على طريق القنيطرة – المعمرية – صيدا».
وقال البيان: «يُنقل الجثمان يوم الأربعاء، بتاريخ 24 كانون الأول 2025، عند الساعة 13.00، من مستشفى راغب حرب – تول – النبطية إلى بلدة حومين التحتا، حيث يُقام المأتم في التاريخ نفسه عند الساعة 15.00 في جبانة البلدة. وتُقبل التعازي قبل الدفن في حسينية البلدة المذكورة، وبعده ولمدة ثلاثة أيام في منزل والده الكائن في البلدة نفسها».

