صدر عن رئيس الجمهورية ميشال عون بيان بمناسبة الذكرى 20 لاستشهاد جبران تويني والذكرى 18 لاستشهاد اللواء فرانسوا الحاج، مشيرًا إلى أنّ استشهادهما في اليوم نفسه يبدو وكأنه توقيع للقاتل ذاته أو استهداف للوطن نفسه.
وقال عون إنّ الشهيدين يجسّدان نشيد لبنان: “سيفنا والقلم”، حيث يمثل قلم جبران كلمة الحق، وسيف فرانسوا قوة الدفاع عن الحق. وأضاف أنّ جبران سيظل صوت الحرية الصارخ الذي لا يُقمع ولا يُنسى، فيما يبقى فرانسوا رمز المؤسسة والشرف والتضحية والدفاع عن الوطن.
وأكد عون أنّ صرخة جبران وصلت وتحققت كلمته، وأن تضحيات فرانسوا ورفاقه أثمرت جيشًا يرسّخ سلطته على كامل الأرض بخطوات ثابتة رغم الشكوك والمزايدات. وختم بالتشديد على أنّ واجب اللبنانيين تجاه الشهداء هو التذكّر والعمل من أجل خير الناس جميعاً، لا من أجل السلطة أو المصالح الشخصية.
وقال عون: “على هذا عاهدنا جبران وفرانسوا ورفاقهما، ولبنان واللبنانيين، إلى أبد الآبدين آمين”.

