في أعقاب تكليف السفير السابق في أميركا المحامي سيمون كرم، ترؤس الوفد اللبناني إلى اجتماعات لجنة «الميكانيزم» مع اليونيفيل والقوات الإسرائيلية، أفاد مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنّه «وجّه القائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي لإرسال ممثّل من قبله إلى اجتماع مع جهات حكومية–اقتصادية في لبنان».
وجاء أيضًا في بيان مكتب نتنياهو: «إنّ الحديث يدور عن محاولة أولى لخلق أساس لعلاقاتٍ ونظام تعاون اقتصادي بين إسرائيل ولبنان».
ووسط ازدياد الحديث في الإعلام الإسرائيلي والدولي عن اقتراب مواجهة أوسع مع «حزب الله»، عقدت المبعوثة الأميركية إلى لبنان والمنطقة مورغان أورتاغوس اجتماعات في إسرائيل أمس، وتحضر اليوم اجتماعات «الميكانيزم» في الناقورة، من دون أجندة لقاءات سياسية مع الرؤساء في بيروت، وفق قناة «إم.تي.في».
هذا الحراك الأميركي يتقاطع مع مؤشّرات إسرائيلية علنية إلى أنّ «الوقت يضيق» أمام ضبط إعادة تسلّح الحزب، ومع اتصالات أميركية إضافية مرتقبة في المنطقة خلال الأسبوع المقبل.

كواليس التغيير المفاجئ
وفق قناة «الميادين»، أُشير إلى أنّ ضمَّ شخصية غير عسكرية إلى المحادثات جاء لأنّ الحديث يدور عن متابعة قضايا غير تقنية.
من جهتها، أفادت قناة «LBCI» عن مصادر غربية أن الولايات المتحدة تضغط منذ أشهر على كلٍّ من لبنان وإسرائيل لإشراك المدنيين في اجتماعات الآلية.
ولعبت أورتاغوس دورًا محوريًا في إقناع الجانب الإسرائيلي، حيث زارت رئيس الوزراء الإسرائيلي مرتين خلال شهر واحد لهذا الغرض.
وأضافت المصادر أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى كان له أيضًا دورٌ هامٌ في إقناع الرئيس جوزاف عون.
وعندما سُئلت المصادر عما إذا كانت هذه الخطوة ستساهم في تخفيف التوترات، قالت: «من الممكن، لكن من السابق لأوانه استخلاص النتائج».

