أعلن الناشط السياسي محمد شعيب مساء الجمعة تعرّض منزله في تول قضاء النبطية جنوب لبنان لاعتداء وإطلاق نار.
وكتب شعيب عبر حسابه على منصة «فيسبوك»: «مرة جديدة يتعرض منزلي لاعتداء واطلاق نار».
ونشر مقطعا لمطلقي النار الذين كانوا في سيارة «بي إم إكس 5»، يفرون من المكان بعد ان وجهوا له الشتائم.
بدورها، أعلنت مبادرة «نحو الإنقاذ» أن «عناصر حزبية أطلقت النار بكثافة على منزل عضو “نحو الإنقاذ” في بلدة تول – النبطية، محمود شعيب، في هذه اللحظات، ومخفر قوى الأمن الداخلي يرفض التدخّل».
ومحمود شعيب هو مواطن شيعي معارض لحزب الله، تعرض لأكثر من اعتداء في السابق. وخلال هذا الشهر، أعلن عبر تسجيل نشره أن حياته في خطر بسبب «عصابة تقمع المعارضين لسياسة إيران في لبنان»، عبر الهجوم على منزله.
وكشف سابقا إنه قدم دعويين اثنتين عند جرائم المعلوماتية، مشيرا إلى أن المخطط هو قتله عبر إجباره على القيام بعمل غير قانوني، أو إلباسة جريمة لم يفعلها.
وفي آخر مقابلاته، وصف شعيب بعض قياديي حزب الله بأنهم «مرتزقة ومتعاطي مخدرات» لأنهم يناضلون للدفاع عن راتبهم الشهري من الحزب وليس للدفاع عن شهداء المقاومة.

