أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الضربة التي استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية، والتي يُرجّح أن هدفها كان اغتيال القيادي البارز في حزب الله هيثم علي الطبّاطبائي، نُفّذت باستخدام قنابل GBU-39 الدقيقة.
تُعرف هذه الذخيرة بخفّتها ودقّة توجيهها، ما يتيح إصابة أهداف محدّدة مع تقليل الأضرار الجانبية. وتحتوي بعض نسخها على نحو 36 رطلاً (حوالي 16 كيلوغراماً) من مادة AFX-757 شديدة الانفجار، فيما تتمتع بقدرة اختراق تصل إلى ستة أقدام تقريباً من الخرسانة المسلحة.
وتستخدم القنبلة نظام توجيه مزدوجًا من القصور الذاتي + GPS (INS/GPS)، مع قدرة عالية على مقاومة التشويش، ما يجعلها مناسبة للعمليات التي تتطلب دقة عالية في بيئة معقّدة.

ووفق الصورة اعلاه المتداولة من موقع الاستهداف، يبدو أنّ الغارة نُفّذت عبر إطلاق ستّ قنابل من هذا الطراز في آن واحد.
وكانت استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية في الشارع العريض في الضاحية الجنوبية، عصر اليوم الاحد.
وأفادت القناة 14 الإسرائيلية أن هدف القصف في بيروت هو القائد رقم 2 في حزب الله أبو علي الطبطبائي.

