نقلت قناة “العربية/الحدث” عن مصادر أن حركة حماس أبلغت المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر أن “الاتفاق انتهى، وأنها مستعدة للقتال”.
كما أضافت المصادر أن الحركة “أبلغت ويتكوف أن وقف النار يجب أن يكون من الجانبين”، مشددة على أن “غزة لن تكون لبنان”.
يأتي ذلك مع استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة،
وشنت القوات الإسرائيلية عدة غارات على غزة اليوم، ما أدى إلى استشهاد 10 أشخاص.
في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه “قصف أهدافاً لحماس بعد إطلاق مسلح للنار على جنوده”.
وكشفت مصادر لـ “العربية/الحدث” أن غارة إسرائيلية استهدفت أبو عبد الله الحديدي، قائد ركن العمليات في قطاع التسلح ضمن كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس وأدت إلى استشهاده مع نجله.
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل 3 مسلّحين لحماس قال إنهم هربوا أمس من نفق في حي جنينة برفح.
وأضاف المتحدث باسم الجيش أفخاي أدرعي عبر X، أن 15 مسلحا خرجوا أمس من النفق، قُتل 6 منهم من الجو، وأُسِرَ 5 .
وأكد مقتل هذا الصباح 3 آخرين.
وكانت حماس حثت في وقت سابق اليوم، الوسطاء على الضغط على إسرائيل من أجل إلزامها بالتقيد باتفاق وقف النار. وأوضحت الحركة في تصريح صحافي أن إسرائيل “تواصل يوميًا إزالة الخط الأصفر والتقدّم غرباً داخل مناطق القطاع، ما تسبب بحالات نزوح جماعي جديدة”، واعتبرت ذلك “خرقاً فاضحاً” لبنود الاتفاق.
كما أضافت أن الخروقات “الممنهجة أسفرت عن مقتل المئات خلال الأيام الماضية نتيجة الغارات وعمليات القتل المستمرة تحت ذرائع مختلقة، إلى جانب إقدام الجيش الإسرائيلي على تغيير خطوط انسحابه بما يخالف الخرائط التي جرى الاتفاق عليها مسبقاً”. وأكدت الحركة رفضها لأي محاولات من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لفرض أمر واقع جديد يتعارض مع ما جرى التفاهم عليه، داعية الوسطاء إلى التدخل العاجل والضغط لوقف هذه الخروقات فوراً.
كذلك حثّت “الإدارة الأميركية على الوفاء بتعهداتها وإلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها ومنع تقويض مسار وقف إطلاق النار في غزة”.
يشار إلى أن تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه إسرائيل وحماس بوساطة قطرية ومصرية وأميركية كان بدأ في العاشر من أكتوبر الماضي، إلا أن الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع لم تتوقف.

