زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنّ “الجيش الإسرائيلي شن في يوم الثلاثاء الماضي غارة استهدفت مجمّع تدريبات تابع لحركة “حماس” كان يقع وسط مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان”.
قال: “خلال الغارة تم القضاء على 13 مخرباً ومنهم المخرب جواد صيداوي الذي كان يعمل على تدريب المخربين على تنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل انطلاقًا من الأراضي اللبنانية”.
أضاف: “التزمت الدولة اللبنانية بنزع سلاح الفصائل المسلحة في المخيمات الفلسطينية، إلا أن المنظمات الإرهابية لا تزال تستغل السكان المحليين والبنى التحتية المدنية لأغراض إرهابية بصورة ساخرة. وبالرغم من مزاعم حماس التي نفت علاقتها بالمجمع المستهدف إلا انه يعتبر دليلاً قاطعًا على محاولة تموضع الحركة في لبنان”.
وتابع أدرعي: “قبل الغارة تم اتخاذ إجراءات ترمي إلى خفض احتمالات إصابة المدنيين، ومنها استخدام أسلحة الدقة العالية والاستطلاعات الجوية والاعتماد على معلومات استخبارية أخرى”.
وأشار أدرعي إلى أن من بين المستهدفين جواد صيداوي.
وزعم أدرعي أن صيداوي كان يعمل على تدريب عناصر لتنفيذ ما قال إنها “عمليات إرهابية” ضد قوات الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل انطلاقاً من الأراضي اللبنانية، بحسب التغريدة.
وكانت حركة حماس أكدت، الثلاثاء، عدم وجود أي “منشآت عسكرية” في المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان، واصفة إعلان إسرائيل أنها استهدفت موقع تدريب تابعاً لها في غارة على مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان بأنه “افتراء وكذب”.
وقالت الحركة في بيان يومها، إن “ادعاءات ومزاعم الجيش الإسرائيلي بأن المكان المستهدف هو مجمع للتدريب تابع للحركة محض افتراء وكذب، يهدف إلى تبرير عدوانه الإجرامي”، مضيفة “لا توجد منشآت عسكرية في المخيّمات الفلسطينية في لبنان”.
يذكر أن الغارة الإسرائيلية، ليل الثلاثاء، على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا بجنوب لبنان، كانت أدت إلى مقتل 13 شخصا على الأقل وإصابة آخرين، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

