الضربة الإسرائيلية على مخيّم عين الحلوة لم تكن مجرد حادث أمني، بل رسالة واضحة في لحظة دقيقة. فاستهداف أكبر المخيّمات الفلسطينية في لبنان يأتي في سياق محاولة خلق فوضى جديدة وإعادة فتح جبهة داخلية شديدة الحساسية.
إسرائيل تعرف أن أي اهتزاز داخل المخيّم ينعكس مباشرة على الوضع اللبناني، أمنياً وسياسياً. لذلك بدا الاستهداف وكأنه محاولة لخلط الأوراق وزيادة الضغط على الدولة الضعيفة أصلاً.
الخطر الأكبر يكمن في الإيحاء بأن المخيمات قد تعود إلى دائرة التوتير، بما يعيد طرح نقاشات حساسة مثل التهجير أو التغيير الديموغرافي غير المباشر، وهو ما يشكّل خطاً أحمر للجميع.
على الدولة اللبنانية أن تتعامل مع هذا التطور كمحاولة لضرب الاستقرار، وأن تمنع تحويل المخيمات إلى ساحات مفتوحة أو أدوات لتصفية الحسابات الإقليمية.
استهداف عين الحلوة ليس تفصيلاً…
إنه جرس إنذار بأن لبنان يدخل مرحلة أكثر هشاشة وتعقيداً.
اقرأ أيضا: تمثال لـ«السيد» في «متحف المشاهير» بجعيتا يُثير جدلًا.. وهذا ما حصل؟

