تم تداول شائعة في الأيام الأخيرة مفادها أن سلسلة مقاهي «ستوريز Stories» تلقت طلبًا من الدولة اللبنانية بإقفالها بعد طلب مماثل من وزارة الخزانة الأميركية.
ومقاهي «ستوريز Stories» في لبنان تأسست عام 2021، نالت شهرة واسعة خلال الحرب على غزة، على الرغم من إنها لم تتأسس جراء مقاطعة المحلات الأميركية. وعلى الرغم من ذلك، يلقبها الرأي العام بـ«بديل ستاربكس».
ما القصة؟
يوم الأحد، 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، عقد وفد من وزارة الخزانة الأميركية اجتماعات مع مسؤولين لبنانيين لمراجعة أوضاع القطاع المالي، والتحويلات المالية، وتدابير مكافحة تبييض الأموال، والامتثال لقوانين العقوبات، لا سيّما تلك المتعلّقة بـ«حزب الله».
عقب الزيارة، انتشرت تقارير غير موثّقة عبر الإنترنت ادّعت أنّ الوفد استجوب سلسلة المقاهي «Stories» بشأن صلات مزعومة بالتنظيم. وذهبت بعض الادعاءات أبعد من ذلك، قائلةً إنّ الولايات المتحدة طلبت إقفال فروعها.
وانتشرت هذه الشائعة كثيرا خلال اليومين الماضيين وفق رصد موقع «جنوبية».

ما الحقيقة؟
إلا إن مصادر في السفارة الأميركية قالت لقناة LBCI مساء اليوم الإثنين إنّه لم يُقدَّم أيّ طلب من هذا النوع، وإنّ سلسلة المقاهي لا تَرِد على أي قوائم عقوبات أميركية رسمية، بما في ذلك قوائم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC).
من جهتها، أعلنت الشركة في منشور عبر صفحتها على «فيسبوك» إنها مملوكة لمستثمرين لبنانيين وأميركيين يقدّر عددهم بأكثر من «30 مستثمرًا من جميع مكونات» المجتمع.
وتابعت إن لديها «أكثر من 300 موظف/موظفة لبناني من مختلف المكوّنات»، مشدّدةً على إن «السلطات اللبنانية و/أو الأميركية لم تطلب ولم تأمر بإيقاف «Stories Coffee».

وإذ أشارت إلى أن المعلومات المنتشرة مضللة، كررت إنها لا تتبع أي أجندة حكومية.
يذكر إن الشركة لديها حاليا أكثر من 21 فرعا من شمال لبنان إلى جنوبه، ويرأس مجلس إدارتها طارق ناصر وتتبع للشركة الأم THINNKS Ventures.

