الجيش الاسرائيلي: الوحدة 121 في «الحزب» اغتالت إلياس الحصروني في عين إبل

افيخاي ادرعي

زعم المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي أن “الجيش يؤكد ما تم تداوله بشأن اغتيال عضو المجلس المركزي في حزب “القوات اللبنانية”، إلياس الحصروني على يد الوحدة 121 التابعة ل​حزب الله​، وذلك خلافًا للشائعات التي نشرها حزب الله والتي زعمت أنه قُتل في حادث سير”.

وزعم أنه “في ليلة 1 آب 2023، نصب عناصر الوحدة 121 كمينًا للحصروني على طريق قريب من منزله في عين إبل بجنوب لبنان، حيث اختطفوه وقتلوه بواسطة التسميم وكسر أضلاعه”.

وأضاف: “بعد ذلك، ومن أجل خلق انطباع بأنه انحرف عن الطريق وتوفي في حادث سير، أعادوا جثته إلى سيارته المصطدمة بشجرة وتركوه داخلها في خندق على جانب الطريق”.

https://twitter.com/AvichayAdraee/status/1989312799953105361?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1989312799953105361%7Ctwgr%5E605d37f529afefca4d6da3f28f989abb30176672%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.annahar.com%2Flebanon%2F256558%2FD8A3D8AFD8B1D8B9D98A

كما زعم أن “الوحدة 121، المعروفة أيضًا باسم وحدة المراقبة والعمليات الخاصة في حزب الله، تنفذ عمليات اغتيال تستهدف الصحفيين والضباط والسياسيين وشخصيات أخرى في لبنان تعارض حزب الله ونشاطه. وتُعد هذه الوحدة الذراع الأمنية الداخلية للحزب، التي يستخدمها لتتبع معارضيه وتصفيتهم. ومن بين ضحايا هذه الوحدة العديد من الشخصيات، يكون أبرزها رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. وقد أُدين قائد الوحدة، سليم عياش، عام 2020 من قبل المحكمة الخاصة بلبنان التابعة للأمم المتحدة، بتهمة قيادة الفريق الذي نفّذ عملية اغتيال الحريري”.

وأضاف: “على الرغم من الضربة القاسية التي تلقّاها حزب الله خلال الحرب، فإنه لا يزال يحاول بثّ الفوضى في لبنان وإعادة بناء قوته، من خلال استخدام الوحدة 121 وغيرها من الأدوات”، قائلاً: “الشعب اللبناني، الذي يتوق إلى الاستقرار والازدهار، يدرك تمامًا ضرورة التخلّص من هذه الذراع الإيرانية المتفككة التي جرّت البلاد إلى حروب عبثية، وتتجسس على السكان وتغتال معارضيها”.

السابق
الجيش الإسرائيلي ينفى بناء جدار داخل الأراضي اللبنانية.. واليونيفيل تؤكد!
التالي
الرئيس عون: مؤتمر المصارف العربية في بيروت رسالة أمل وثقة بعودة دور لبنان الاقتصادي