رسالة تحذير إسرائيلية عبر أميركا إلى الجيش اللبناني بشأن «الحزب» الهجمات ستتعاظم

حزب الله واسرائيل

أفادت هيئة البث الإسرائيليّة، بأنّ “إسرائيل حذّرت الإدارة الأميركيّة من أنّ “​حزب الله​” يعيد تأهيل نفسه، كما حذّرت ​الجيش اللبناني​ من أنّه إذا لم يعمل ضدّ “حزب الله” فإنّ هجمات إسرائيل ستتعاظم”.

وأضافت أن “حزب الله تمكن من نقل مئات الصواريخ من سوريا إلى لبنان في الأسابيع الأخيرة، وتمكن كذلك من إعادة تأهيل منصات إطلاق صواريخ تضرّرت خلال الحرب، وتجنيد آلاف العناصر الجدد إلى صفوفه”.

وزعم الجيش الإسرائيلي اليوم، في بيان، اغتيال “عنصرين من تنظيم “السرايا اللبنانية” الذي يعمل بتوجيه من حزب الله، وذلك في منطقة شبعا في جنوب لبنان”.

إقرأ أيضا: واشنطن تحذّر..ونواف سلام يردّ على «بيان الحزب»: الدولة اللبنانية استعادت قرار الحرب والسلم

وادّعى بأنّ العنصرين “تورطا بتهريب وسائل قتالية استخدمها حزب الله، حيث شكلت أنشطتهما خرقًا فاضحًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان”.

كما زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشور له عبر منصة “إكس”، أنّ جيش الدفاع الإسرائيلي نفّذ هجوماً في بلدة برعشيت جنوب لبنان، أسفر عن مقتل أحد عناصر حزب الله.

وقال أدرعي إنّ الهجوم نُفّذ في وقت سابق اليوم، مشيراً إلى أنّ العنصر المستهدف كان متورطاً في محاولات لإعادة بناء بنى تحتية عسكرية لحزب الله في المنطقة، معتبراً ذلك انتهاكاً للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان.

وختم أنّ الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل لإزالة أي تهديد ضد دولة إسرائيل، مؤكداً استمرار العمليات الوقائية على طول الحدود اللبنانية الجنوبية.

إقرأ أيضا: الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال 3 عناصر من «الحزب» و«السرايا اللبنانية» في شبعا وبرعشيت

وأبدى لبنان خلال الأسبوع الحالي مجددا استعداده للتفاوض مع إسرائيل من أجل وقف ضرباتها التي بلغت ذروتها الخميس مع استهداف مبان في جنوب لبنان، قالت إن حزب الله يستخدمها كبنى تحتية في سياق محاولاته لإعادة إعمار قدراته العسكرية.

وأوردت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية أن “مسيّرة معادية استهدفت شقيقين من بلدة شبعا”، خلال مرورهما على طريق يربط محافظتي الجنوب بالبقاع (شرق)، ما “أدى إلى اشتعال سيارتهما الرباعية الدفع واستشهادهما”.

وأوردت وزارة الصحة الحصيلة ذاتها.

وتعدّ المنطقة المستهدفة خارج نطاق الضربات التي سبق لإسرائيل أن نفذتها منذ اندلاع المواجهة مع حزب الله قبل عامين.

ومع اقتراب مرور عام على وقف إطلاق النار الذي أنهى حربا استمرت سنة بين إسرائيل وحزب الله، تواصل الدولة العبرية شنّ غارات، خصوصا على جنوب لبنان، تقول إنها تستهدف بنى عسكرية وعناصر في الحزب يحاولون إعادة إعمار قدراته. وتبقي قواتها في خمس نقاط حدودية، يطالبها لبنان بالانسحاب منها.

إقرأ أيضا: علي الأمين: بيان «الحزب» الأخير يعكس حالة «هذيان سياسي» والكتاب المفتوح هو «كتاب النهاية»

وفي رسالة وجهها إلى المسؤولين والشعب اللبناني الخميس، أعلن حزب الله رفضه أن “يُستدرج” لبنان الى “تفاوض سياسي مع إسرائيل”.

وشنّت إسرائيل خلال اليوم نفسه سلسلة غارات على ما وصفته بـ”أهداف” للحزب بعد توجيه إنذارات للسكان بالإخلاء، في تصعيد اثار تنديد مسؤولين لبنانيين والأمم المتحدة.

وقال الرئيس اللبناني جوزف عون الخميس إن “التفاوض هو النتيجة المتاحة لوقف الاعتداءات” الإسرائيلية.

وأضاف أنه منذ وقف إطلاق النار، “لم تدّخر إسرائيل جهدا لإظهار رفضها لأي تسوية تفاوضية بين البلدين”، متابعا “وصلت رسالتكم”.

وبحسب مصدر رسمي لبناني، فإن “إسرائيل لم ترد سلبا أو إيجابا على اقتراح التفاوض”.

السابق
بالفيديو: الخارجية والداخلية توضحان للمغتربين آلية التسجيل للمشاركة في الانتخابات النيابية
التالي
لوقف تمويل «الحزب».. وفد أميركي في بعبدا غدًا