أصدرت محكمة الجنايات في محافظة دير الزور السورية حكمًا بالإعدام شنقًا حتى الموت بحقّ المدعو يوسف الدحّام (25 عامًا)، بعد إدانته بجريمة اغتصاب وقتل الطفلة إسراء العطالله (8 سنوات)، في واحدة من أبشع الجرائم التي صدمت الرأي العام السوري خلال الأشهر الماضية.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى نحو ثلاثة أشهر، حين أقدم الجاني على اختطاف الطفلة من أمام منزل ذويها، قبل أن يغتصبها ويقتلها ويحرق جثتها، ثم يرميها في ساقية مياه لإخفاء معالم جريمته.
وبحسب ما بثّته وزارة العدل السورية عبر حساباتها الرسمية، فإن المحكمة عقدت ثلاث جلسات فقط قبل إصدار حكمها النهائي، بعد أن طالب المحامي العام في دير الزور، قاسم محمد الحميد، بتسريع الإجراءات القضائية تحقيقًا للعدالة.
وكان قائد قوى الأمن الداخلي في دير الزور، ضرار الشملان، قد أعلن في 13 آب الماضي عن إلقاء القبض على الجاني، موضحًا أنّ التحقيقات الدقيقة والأدلة الجنائية قادت إلى اعترافه الكامل بارتكاب الجريمة.
ووفق بيان وزارة الداخلية السورية، اعترف القاتل بأنّه استدرج الطفلة إلى منزله مستغلًا صلة القرابة بينهما، وارتكب جريمته المروّعة قبل أن يحاول التخلص من الجثة بإخفائها في خزان ماء ثم رميها في الساقية.
ويُعدّ هذا الحكم من أقسى الأحكام الصادرة في قضايا العنف ضد الأطفال، ويعكس إصرار القضاء السوري على محاسبة مرتكبي الجرائم البشعة بأقصى العقوبات، استجابةً لمطالب الغضب الشعبي الواسع.

