قاسم: الاستسلام غير وارد وإن فُرضت المعركة سنقاتل حتى آخر رجل وامرأة

نعيم قاسم

أكّد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في مقابلة مع برنامج «حوار خاص» أنّ «الاستسلام غير وارد»، وأن الحزب مستعد للدفاع عن أرضه مهما كان الثمن. ولفت قاسم إلى أنّه رفض الذهاب إلى إيران أثناء الحرب لأسباب شخصية وميدانية متعلقة بإدارة المعركة، مشدداً أن إنجازات «معركة أولي البأس» هي إنجازات للحزب ككل، وليست إنجازات فردية.

مُقاتل من الحزب حدّد إحداثيات ضربة منزل نتنياهو

وللمرة الأولى كشف قاسم أن عنصراً من الحزب هو من حدّد «الإحداثيات الدقيقة» لضرب منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن الضربة كانت مقصودة سواء لاستهدافه شخصياً أو لمنزله. وبخصوص رد الحزب على اغتيال نصرالله قال ببساطة: «قمنا بما يلزم وبما نقدر عليه».

حول المشاركة في معركة الإسناد، اعتبر قاسم أنها كانت «في محلها وصحيحة» وأنّه لو تكرّر الأمر لكررها على ذات الأساس. لكنه أوضح أن التكتيك تغيّر الآن، وأن الحزب «ليس لديه فائض قوة لكنه يمتلك ما لديه من قوة». وأضاف أن أعداء الحزب كانوا يراهنون على إمكانية القضاء عليه لكنه نجح في البقاء.

جاهزية دفاعية وتنسيق كامل مع بري

وحذّر قاسم من أنّ عدم الرد على إسرائيل سيؤدي إلى توسع سيطرة العدو على الأرض والأجيال، مشدداً على ضرورة الرد لدرء مخاطر وجودية. وأكّد أن العلاقة مع رئيس المجلس نبيه بري «ممتازة جداً» وأن التنسيق كان دائماً قائماً خلال مراحل العدوان، وأنهما اتفقا على قواعد موحدة سهّلت التفاهم والاتفاقيات.

في ما يخص الجهوزية، شدّد قاسم أن الحزب «جاهز للدفاع وليس لشنّ هجوم»، وأنه لا قرار حالياً ببدء معركة، لكنه كرّر أنّه «إن فُرضت علينا المعركة فسنقاتل حتى لو لم يبقَ منا رجل أو امرأة»، مؤكداً استمرار الاستعداد لمقاومة أي عدوان محتمل. كما رأى أن الضغط الأميركي–الإسرائيلي يهدف لسحب مكاسب سياسية بدلاً من الحرب، لكن ثمة ردع قادر على منع تحقيق أهداف العدوان حتى لو لم يمنع الحرب نفسها.

إقرأ أيضا: تحذير خطير لـ«الحزب».. الحرب الإسرائيلية باتت وشيكة والضاحية في دائرة الاستهداف

السابق
«القوات اللبنانية» أعلنت مقاطعة جلسة الثلاثاء دفاعًا عن حق المغتربين: مجلس النواب رهينة بيد برّي!
التالي
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 27 تشرين الأول 2025