أورتاغوس في بيروت غدًا ولقاءات مع المسؤولين.. للتهديد أم لوقف التصعيد؟

اورتاغوس

نقلت قناة “العربية” عن مصادر بأن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس الموجودة حالياً في إسرائيل، ستتوجه إلى بيروت غداً الاثنين، على أن تشارك في اجتماع مخصص لمتابعة التطورات الميدانية والتنسيق بشأن وقف التصعيد ومنع تسليح حزب الله.

وكشفت المصادر أن جدول الزيارة يتضمّن لقاءات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين لبحث سبل خفض التوتر واستعادة الاستقرار على الحدود الجنوبية.

يأتي ذلك بالتزامن مع التصعيد الاسرائيلي المستمر منذ أيام حيث تستهدف الغارات الاسرائيلية عناصر من حزب الله كما يزعم جيش الاحتلال الاسرائيلي.

وفي المقابل، نعى حزب الله عنصراً تابعاً له وهو محمد أكرم عربية الذي استهدف بغارة جوية نفذتها مسيرة إسرائيلية عندما كان يقود سيارته على أحد طرق بلدة “القليلة” قضاء صور جنوب البلاد.

إقرأ أيضا: الجيش الإسرائيلي يزعم القضاء على عناصر القوة الخاصة في وحدة «الرضوان».. من هو؟

هذه الغارة تعتبر الثانية التي تشنها إسرائيل، خلال أقل من 24 ساعة، مستهدفة عبرها قيادات من حزب الله في لبنان. وشنت إسرائيل قبلها غارة أعلنت أنها استهدفت قائداً في منظومة الصواريخ المضادة للدروع في الحزب.

واليوم زعم الجيش الاسرائيلي أنه قضى على احد عناصر قوة الرضوان في حزب الله بعد عملتي اغتيال سابقة استهدف في إحداها قيادايا كبيرا في الحزب.

وفي الأيام القليلة الماضية، دخل الإسرائيليون في موجة ضخ أخبار وتسريبات تشير إلى أنهم في صدد التحضير لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في لبنان ضد حزب الله.
ونقلت اليوم صحيفة الأنباء الكويتية أن تحذيرات جدية وصلت إلى قيادة حزب الله بتحضير اسرائيلي لعملية واسعة من ضمنها استهداف معاقل الحزب في الضاحية.

وتحاكي السياسة الإعلامية الإسرائيلية المترافقة مع مناورات عسكرية وتدريبات قرب الحدود الشمالية كل السياق الذي سبق حرب سبتمبر قبل عام وشهرين تقريباً.

وفي سياق تحضير الأرضية لأي تصعيد عسكري، جاءت التسريبات الإسرائيلية التي تتحدث عن تقديم تل أبيب أكثر من 1700 شكوى لدى الأمم المتحدة عن خروقات حزب الله للاتفاق.

إقرأ أيضا: تحذير خطير لـ«الحزب».. الحرب الإسرائيلية باتت وشيكة والضاحية في دائرة الاستهداف

في الأثناء تكثّف الولايات المتحدة الأميركية نشاطها الدبلوماسي على الجهتين، إذ تضغط على إسرائيل لمنعها من توسيع هجماتها وتسعى في الوقت ذاته إلى دفع لبنان للالتزام بالشروط التي تريدها.

وفي المقابل، يتردد في الإعلام اللبناني خشية من توسّع الحرب أو الاستمرار بتنفيذ العمليات البرية المتقطعة، ومواصلة تصعيد الضربات الجوية. وبكلتا الحالتين لن يقدر الجيش اللبناني على استكمال تنفيذ خطته ولن يدخل الحديث عن إعادة الإعمار مسلكاً عملياتياً.

وعلى المستوى الرسمي، يؤكد لبنان مواجهة كل السردية التصعيدية لدى الإسرائيليين عبر تمسكه بعمل لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، كما يعتبر أن أي تفاوض يمكن أن يحصل من خلال اللجنة وبرعاية الأميركيين والأمم المتحدة.

السابق
بالفيديو: إنفجار ضخم في مستودعات للنفط الخام في البصرة جنوب العراق وسقوط ضحايا
التالي
القيادات تتلهى بألاعيبها والحرب على الأبواب