انتشرت على مواقع التواصل الإجتماعي في ايران مشاهد صادمة لحفل زفاف لإبنة مستشار المرشد الإيراني علي شمخاني، حيث ظهرت في حفل باذخ بلباس مكشوف الصدر.
وأثارت المشاهد المسربة لحفل الزفاف ضجة وانتقادات واسعة بين الإيرانيين بالرغم من أن الزفاف حصل في ربيع العام الماضي.
وظهرت إبنة شمخاني بفستان مكشوف الصدر، وشعر مسدل على كتفيها، فيما رافقها والدها ممسكاً بيدها، ليدخلا معاً قاعة الاحتفال.
ويأتي انتشار المقطع المصور في وقت تحاول السلطات الإيرانية تنفيذ قانون الحجاب الإلزامي الذي أثار جدلا واسعا في طهران.
وعلق العديد من الإيرانيين على هذا المشهد متسائلين، لماذا تجبر النساء والفتيات في البلاد على وضع الحجاب الإلزامي والتقيد بقوانين اللباس المحافظ، بينما لا تطبق تلك القواعد على أبناء المسؤولين؟
واعتبر آخرون أن “دوريات شرطة الأخلاق والبطالة والفقر ملكٌ للشعب، بينما الحفلات الفاخرة بأموال الشعب ملك للمسؤولين”.
وكان شمخاني الذي شغل سابقاً منصب عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام، وأصيب بهجمات إسرائيلية على منزله في حزيران يونيو الماضي، خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، واجه انتقادات على وسائل التواصل العام الماضي، بسبب ما اعتبر حينها زفاف باذخ لابنته في أحد الفنادق الشهيرة بالعاصمة طهران.

