بينما كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشيد بنشاط رئيس الجمهورية جوزاف عون في «نزع سلاح حزب الله» متحدثًا عن «حيفا وبيروت»، كان الرئيس اللبناني يشدد في الوقت عينه على أن لبنان «لا يمكن أن يكون» خارج التسويات في المنطقة.
وزار ترامب الاثنين إسرائيل تزامنا مع إطلاق حماس سراح 20 أسيرا إسرائيليا ضمن جهود إنهاء الحرب، كما ألقى كلمة شدد فيها على انتهاء هذه الحرب معلنا بزوغ «فجر أوسط جديد».
ماذا قال ترامب عن لبنان؟
وفي كلمته أمام الكنيست، قال ترامب: «في لبنان، انكسر تمامًا خنجرُ حزبِ الله المُصوَّب إلى إسرائيل».
وأضاف: «إدارتي تدعم بنشاط الرئيسَ اللبنانيّ الجديد ومهمّتَه لنزعِ سلاحِ ألويةِ حزبِ الله بشكلٍ دائم».
واعتبر أنّ «الفرصة للسلام» تَهيّأت لأن إسرائيل «قصمت ظهر وكلاء إيران، وبينهم حماس في غزة وحزب الله في لبنان»، وهو تفسير قدّمه أثناء عرضه لأسباب نجاح اتفاق الهدنة وتبادل الأسرى.
وفي حديث آخر قال ترامب: «نحن نبني مستقبلًا جديدًا. الروابط التجارية التي سننشئها هنا ستكون بين تل أبيب ودبي، وبين حيفا وبيروت، بين القدس ودمشق، بين إسرائيل مع مصر والسعودية وقطر».
عون عن التفاوض مع إسرائيل
تزامنا، كان الرئيس عون يعلن أمام وفد من «جمعية الإعلاميين الإقتصاديين» ان «اسرائيل مستمرة في توجيه الرسائل العسكرية والدموية للضغط على لبنان ولا بد من وقف عملياتها العسكرية ليبدأ مسار التفاوض».
وأضاف وفق بيان رسمي لرئاسة الجمهورية: «بالحوار والتفاوض الذي يُحدَّد شكله في حينه يمكن الوصول الى حلول ولا يمكن للبنان ان يكون خارج مسار تسويات الأزمات القائمة في المنطقة».

