تابع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، الموجود خارج لبنان، تداعيات الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف مصالح تجارية ومدنية في منطقة المصيلح فجرًا، وذلك من خلال التواصل مع الوزراء فايز رسامني ومحمد حيدر واحمد الحجار وياسين جابر.
كما اتصل بكل من رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر ورئيس الهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، واطلع منه على مجرى عملية مسح الاضرار، طالبًا منه تقديم كل الدعم المطلوب للمتضررين.
وفي وقت سابق أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أنّ الجنوب اللبناني يتعرض مجدداً لـ«نار العدوان الإسرائيلي السافر» الذي استهدف منشآت مدنية دون أي مبرّر أو ذريعة في المصيلح، مشيراً إلى أن خطورة التصعيد تكمن في توقيته الذي يأتي عقب اتفاق وقف الحرب في غزة وموافقة الجانب الفلسطيني على آلية لاحتواء السلاح.
إقرأ أيضا: بالفيديو: حزام ناري على المصيلح جنوب لبنان يقتل ويجرح ويدمّر 300 جرافة وحفارة
وسأل عون بنبرة تحذيرية: «هل هناك من يسعى إلى التعويض عن غزة في لبنان لضمان استمرار الاسترزاق السياسي بالنار والقتل؟»، داعياً إلى أن يُحتذى في لبنان بـ«نموذج هدنة غزة»، الذي حظي بإجماع الأطراف كافة.
وأضاف: «كما السؤال عن أنه طالما تمّ توريط لبنان في حرب غزة، تحت شعار إسناد مُطلقيها، أفليس من أبسط المنطق والحق الآن، إسناد لبنان بنموذج هدنتها، خصوصاً بعدما أجمع الأطراف كافة على تأييدها؟!».
من جهته علّق رئيس مجلس النواب نبيه برّي على العدوان الإسرائيلي الذي استهدف منطقة المصيلح، مؤكدًا أن هذا العدوان “السافر في شكله ومضمونه وزمانه ومكانه، وبالأهداف التي طاولها، لن يغيّر من قناعاتنا وثوابتنا، ولا من ثوابت وقناعات أهلنا الذين يدفعون مجددًا بأرواحهم ومنازلهم ومصادر رزقهم ثمن تمسّكهم بأرضهم وحقهم في حياة كريمة”.
وشدّد برّي على أن “المشهد يحكي عن نفسه ويعكس الطبيعة العدوانية للكيان الإسرائيلي”، مضيفًا أن ما جرى “ليس عدوانًا على المصيلح وأهلها فقط، بل عدوان على لبنان بكل مكوّناته، استهدف المسيحي كما المسلم، واختلط الدم بالدم”.

