أفادت وسائل إعلامية بأن قوة من استخبارات الجيش اللبناني قامت بتسليم الفنان المعتزل فضل شاكر إلى السلطات اللبنانية، بعد موافقته على تسليم نفسه طواعية كمقدمة لإنهاء ملفه القضائي.
ولم تُسجل أي أحداث عنف أثناء عملية التسليم، التي جرت وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وكان قد ظهر اسم فضل شاكر كفنان معتزل عام 2013 بعد انضمامه علنًا إلى الشيخ أحمد الأسير، قائد تيار سلفي متشدد في صيدا. شارك شاكر في التعبئة السياسية والإعلامية ضد “حزب الله” والجيش اللبناني، وتورّط في معركة عبرا في يونيو 2013، التي أسفرت عن مقتل 18 جنديًا وعدد من المسلحين. وقد ظهر في مقاطع مصوّرة يعلن مشاركته ويتحدث عن “الانتصار” على الجيش، ما أثار استنكارًا واسعًا في لبنان.
بعد الأحداث، توارى شاكر عن الأنظار ولجأ إلى مخيم عين الحلوة، مستفيدًا من الطبيعة القانونية الخاصة بالمخيمات الفلسطينية التي تمنع دخول القوى الأمنية إليها.
في 16 ديسمبر 2020، أصدرت المحكمة العسكرية اللبنانية حكمًا غيابيًا بسجنه 22 عامًا مع الأشغال الشاقة، بتهم تشمل “تشكيل عصابة مسلحة، والقيام بأعمال إرهابية، وتمويل جماعة إرهابية مسلحة”، إضافة إلى تجريده من حقوقه المدنية وتغريمه خمسة ملايين ليرة لبنانية.
رغم ذلك، حاول شاكر العودة إلى الساحة الفنية ابتداءً من 2018، من خلال إصدار عدد من الأغاني المنفردة مثل بدي حبك وليه الجرح، والتي لاقت تجاوبًا من جمهوره، لكن الجدل الإعلامي والقانوني استمر حول وضعه، ما أبقى مسيرته الفنية في دائرة الجدل حتى اليوم.

