مساء امس الثلاثاء،أقامت سفارة المملكة العربية السعودية في لبنان بفندق “فينيسيا” حفلا بمناسبة العيد الوطني للمملكة، تحت شعار “عِزّنا بطبعنا”، بحضور رئيس الحكومة نواف سلام وحشد من الشخصيات الرسمية والديبلوماسة والعسكرية والاجتماعية والاعلامية.
وكان من جملة الحضور رئيس تحرير موقع “جنوبية” الصحافي علي الامين الذي لبى دعوة سعادة السفير وليد بخاري، والذي بدوره شدّد بكلمته في المناسبة على «تأكيد دعم المملكة العربية السعودية للرئيس العماد جوزاف عون ورؤية الرئيس نوّاف سلام الإصلاحية، مثمّناً دور الرئيس نبيه بري في تقريب وجهات النظر وتعزيز المسار الوطني اللبناني».
وتابع السفير بخاري بقوله «ونحن على أعتاب مرحلة جديدة نتلمّس منها فجر وطن يغالب الأخطار والتحديات ويتجاوزها ليستحقّ اعتزاز العالم بقدرته على النهوض، لذا نتطلع أن يبقى لبنان سيّداً حرّاً مستقلاً عربياً، وأن ينعم شعبه بالأمن والاستقرار والازدهار؛ وأن يبقى وطناً لأهله، كلّ أهله، ومقصداً وموْئلاً لكلّ محبّيه وأشقائه وعشّاقه، وسنواصل جهودنا الحثيثة مع شركائنا الدوليين من أجل مستقبل أفضل للبنان، وحضّ جميع الأطراف على تغليب المصلحة الوطنية العليا والتّلاقي من دون ابطاء من أجل أن يسكن السّلام كلّ السلام أديم سماء لبنان وأرضه، كما أؤكد لكمْ بأن السلام في الشرق الأوسط خيارنا الإستراتيجي، وواجبنا ألاّ ندخر جهدًا للعمل معًا نحو مستقبل أفضل للبشرية جمعاء».
ولفت إلى أنّه «بعد ساعات قليلة من تتابع الاعترافات الدولية بدولة فلسطين في أروقة الأمم المتحدة، وعلى بعد مئات الكيلومترات من شعب يتعرض لأبشع الجرائم والانتهاكات المستنكرة، وفي ظلّ الاعتداءات المتكررة لسلطات الاحتلال الإسرائيليّ التي تطال الدول العربية وآخرها الدوحة، أجدد التأكيد على موقف المملكة العربية السعودية الثابت: أنه لا يمكن تحقيق سلام شامل أو استقرار دائم في المنطقة إلا عبر حلّ الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. واختتم الحفل بقطع السفير بخاري بمشاركة الرئيس سلام وممثلي الرئيس عون وبرّي قالب حلوى كبير يُجسّد شعار الاحتفال باليوم الوطني السعودي الـ95.
اقرا ايضا: ضغوط أميركية متزايدة على لبنان وإيران تلوّح بالتصعيد وترفض التفاوض مع واشنطن

