الديوان الملكي السعودي يعلن وفاة المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء

الشيخ عبد العزيز بن عبد الله

أعلن الديوان الملكي السعودي، اليوم الثلاثاء، وفاة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن ‏محمد آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء.‏

ونعى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان “مفتي العام المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ”، وقال: “باسمي وباسم دار الفتوى ومجلس المفتين في لبنان، والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، وجميع المؤسسات التابعة لدار الفتوى تلقينا بحزن واسى نبأ وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ الذي خسره المسلمون في العالمين الإسلامي والعربي”.

وأضاف: “فقد كان نجما ساطعا في سماء العلماء ومثال العالم الفذ الفقيه المتواضع، وعالماً كبيراً وفقيهاً بارعاً، وواحدا من كبار علماء الأمة الإسلامية الذي عمل طيلة حياته في خدمة الإسلام والمسلمين وتميزت مسيرته بالتسامح والمحبة والانفتاح وبالكلمة الساطعة ومكارم الأخلاق والحكمة والاعتدال وسعة الصدر والشجاعة والجرأة في قول الحق وتوحيد صفوف المسلمين وجمع شملهم بحكمة وروية”.

وختم دريان: “ونتمنى لأهله وتلامذته ومحبيه الصبر والسلوان، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمَّد الفقيد بواسع رحمته وأن يُسكنه فسيح جنَّاته وينزله منازل الأبرار مع النَبيِّين والصدِّيقين والشهداء وحَسُنَ أولئك رفيقا”.

من هو الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ؟

الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ من مواليد 1943، وهو عالم سعودي، ومفتي المملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء والبحوث العلمية والإفتاء.

من أحفاد الشيخ محمد بن عبدالوهاب. وهو الخطيب السادس من خطباء عرفة في العهد السعودي، استمر في خطابة الحجيج في مسجد نمرة 35 عاماً، من 1982- 2015، وهو بذلك أطول خطيب يخطُب في عرفة على مدار تاريخ أمة الإسلام.

من مواليد مكة المكرمة يوم الأربعاء الموافق 10 شباط/ فبراير 1943. توفي والده وهو صغير لم يتجاوز الثامنة من عمره في عام 1951، وحفظ القرآن الكريم صغيراً في عام 1954 على يد الشيخ محمد بن سنان.

قرأ على الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتي الديار السعودية كتاب التوحيد والأصول الثلاثة والأربعين النووية وذلك من عام 1954 حتى 1960، كما قرأ على الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء الفرائض في عام 1957 وعام 1960، وقرأ على الشيخ عبد العزيز بن صالح المرشد الفرائض والنحو والتوحيد وذلك في عام 1959، وفي عام 1955 و1956قرأ على الشيخ عبدالعزيز الشثري عمدة الأحكام وزاد المستقنع.

وفي عام 1954 التحق بمعهد إمام الدعوة العلمي بالرياض، ثم تخرج منه والتحق بكلية الشريعة بالرياض عام 1960، وحصل على شهادة الليسانس في العلوم الشرعية واللغة العربية منها وذلك في العام الجامعي 1963 – 1964، ثم عُيّن مدرّساً في معهد إمام الدعوة العلمي بالرياض من عام 1964 حتى عام 1972، وانتقل إلى كلية الشريعة بالرياض التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حيث كان يعمل أستاذاً مشاركاً فيها.

 وبالإضافة إلى التدريس فيها يقوم بالإشراف والمناقشة لرسائل الماجستير والدكتوراه في كل من كلية الشريعة، وأصول الدين، والمعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وكلية الشريعة التابعة لجامعة أم القرى بمكة المكرمة، بالإضافة إلى التدريس بالمعهد العالي للقضاء بالرياض، والعضوية والمشاركة بالمجالس العلمية بالجامعة.

السابق
منخفض جوي ماطر في طريقه إلى لبنان وانخفاض في درجات الحرارة
التالي
الصحف الإيرانية: انهيار الصناعة وتصاعد الأزمات الاقتصادية