الخليل يحذّر من «الوصاية»..ويربط بين حكمة قيادة الجيش ومنع صدامه مع الحزب!

حسين الخليل

أكد المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل، في حديث إذاعي عبر إذاعة “النور”، أن الحزب جاهز لخوض الانتخابات النيابية المقبلة كما كان حاضراً في الانتخابات البلدية، مشدداً على أن المقاومة تستند إلى “حاضنة شعبية واسعة من عوائل الشهداء والناس”، وأنها لن تُستدرج إلى خيارات الشارع للضغط على الحكومة.

الوصاية الخارجية وجلسة 5 أيلول

رأى الخليل أن “المعاناة الكبرى التي يعيشها لبنان تكمن في وقوع بعض القوى تحت سلطة الوصاية الخارجية”، معتبرًا أن جلسة الخامس من أيلول جاءت نتيجة “تماسك الثنائي الوطني، وموقف الرئيس نبيه بري، والحاضنة الشعبية، وحكمة الجيش”.

وأشار إلى أن التهدئة الأخيرة فرضتها حقيقة اصطدام الحكومة ومن يقف وراءها “بسد منيع هو الموقف الثابت للمقاومة التي ترفض أي محاولة لخدمة المشروعين الإسرائيلي والأميركي”.

السلاح وقرارات الحكومة

ولفت الخليل إلى أن “إملاءات خارجية صيغت تحت عنوان حصرية السلاح بنسبة 99%، وهو أمر يتناقض مع ما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري”.

وأكد أن “المواقف الحازمة للرئيس نبيه بري والوحدة بين حركة أمل وحزب الله شكّلت سنداً أساسياً لموقفنا السياسي”، مشددًا على أن الحزب وقف “وقفة مشرفة وكبيرة” دون اللجوء إلى الشارع.

التحذير من التصادم مع الجيش

وحول العلاقة مع المؤسسة العسكرية، شدد الخليل على أن “موقف قائد الجيش في تقديم الخطة العسكرية المرتبطة بقراري 5 و7 آب اتسم بالحكمة، وساهم في تنفيس الأجواء”. وأردف قائلاً: “إذا بقيت قيادة الجيش حكيمة بلغتها وممارساتها، فلا أحد يريد التصادم على الأرض، ونأمل استمرار هذه الفرملة من أجل استقرار البلد”.

ذكّر الخليل الحكومة وقادة البلد بأن الأولويات الوطنية ما زالت قائمة: “وقف الاعتداءات الإسرائيلية، الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، إعادة الإعمار، وإطلاق الأسرى”.

وأضاف: “لبنان بحكم موقعه الجغرافي على تماس مع العدو الإسرائيلي ومشروعه التوسعي، ما يفرض علينا تعبئة المجتمع والدولة في معركة التعاضد والمقاومة”.

وختم الخليل بالإشارة إلى أن “أصحاب الوصاية حاولوا ليلاً ونهارًا إقصاء حزب الله عن الحكومة، لكن وجودنا فيها يبقى أمرًا إيجابيًا، إذ نقارع من الداخل ونقف سدًا منيعًا في الداخل والخارج على حد سواء”.

اقرا ايضا: حزب الله نحو التحوّل السياسي وتحجيم البنية الأمنية العسكرية

السابق
عميل فلسطيني لإسرائيل.. ومفاجأة الـ400 ألف دولار وأسرار داخل منزله
التالي
«جمول»..من شرارة المقاومة الوطنية إلى انكسارات الوهم المذهبي