أمس، 12 أيلول 2025، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة لصالح قرار يدعم ما يُعرف بإعلان «نيويورك» للدولتين، الذي يدعو إلى اتخاذ خطوات «ملموسة، محددة بالزمن، ولا رجعة فيها» نحو إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.
القرار نال 142 صوتًا مؤيدًا، مقابل 10 أصوات ضدّ، و12 امتناعًا عن التصويت.
ما هو نصّ الإعلان؟
الإعلان الذي دعمتْه الأمم المتحدة هو إعلان من مؤتمر دولي عُقد في يوليو 2025 في نيويورك، برعاية السعودية وفرنسا.
يفصّل الإعلان:
- خطوات عملية وواقعية لإنهاء الحرب في غزة
- مطالبة بأن تتخلى حركة حماس عن حكمها في غزة وتسليم أسلحتها للسلطة الفلسطينية
- دعوة لتحرير جميع الأسرى الذين تحتجزهم حماس
- اقتراح إرسال بعثة استقرار دولية مؤقتة ترعاها الأمم المتحدة لضمان حماية المدنيين والبدء في الانتقال الحكومي والسياسي
في أي ظروف جاء الإعلان؟
- الأحداث تجري في سياق حرب دموية مستمرة في غزة منذ هجمات حماس في 7 أكتوبر 2023، والتي أدّت إلى مقتل نحو 1,200 إسرائيلي وأخذ حوالي 250 رهينة
- الحرب خلفت أكثر من 64,000 شهيد فلسطيني بحسب وزارة الصحة في غزة (أغلبهم من المدنيين)
- جاء التصويت قبل أسبوع من افتتاح اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يعقد قادة دول القمة لقاءات على هامش الاجتماعات، وقد تعلن دول إضافية اعترافها بفلسطين
الدول الرافضة لقرار الأمم المتحدة حول «إعلان نيويورك» لحل الدولتين
- إسرائيل
- الولايات المتحدة الأميركية
- الأرجنتين
- المجر
- ميكرونيزيا
- ناورو
- بالاو
- بابوا غينيا الجديدة
- باراغواي
- تونغا

الدول التي امتنعت عن التصويت
أما الدول التي امتنعت عن التصويت فبلغت 12 دولة، وهي:
- ألبانيا
- الكاميرون
- جمهورية التشيك
- جمهورية الكونغو الديمقراطية
- الإكوادور
- إثيوبيا
- فيجي
- غواتيمالا
- ساموا
- شمال مقدونيا
- مولدوفا
- جنوب السودان
هل القرار ملزم قانونيًا؟
لا، قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ليست ملزمة قانونيًا، لكنها تعبّر عن موقف دولي واسع النطاق يمكن أن يضغط سياسيًا ودبلوماسيًا على الأطراف.
هل الإعلان يتضمن خطوات زمنية محددة؟
نعم، أحد بنود الإعلان يدعو إلى خطوات ملموسة «محددة بالزمن» ولا يمكن التراجع عنها، بما في ذلك الانتقال السياسي، منح السلطة الفلسطينية صلاحيات، بعثة مؤقتة للأمم المتحدة.
ما الهدف من هذا القرار الآن؟
الهدف هو استعادة المبادرة الدولية لعملية السلام، الضغط على الأطراف للعودة للمفاوضات، وتحجيم تأثير الحرب الإنسانية في غزة، وكذلك دعم الاعتراف الدولي بدولة فلسطين ضمن لقاء القادة في الأمم المتحدة في 22 أيلول الجاري.

