قُتل الناشط والمحاور المحافظ الأميركي تشارلي كيرك (31 عامًا) برصاصة واحدة أثناء فعالية جماهيرية في حرم جامعة فالي يوتا بمدينة أورِم، ظهر الأربعاء. تصف السلطات الحادث بأنه «اغتيال سياسي»، وتُلاحق مشتبهًا أطلق النار من مسافة بعيدة، يُرجّح من سطح مبنى داخل الحرم. أوقِف أشخاص للاستجواب ثم أُفرج عنهم، وما يزال القاتل فارًّا بحسب آخر بيانات الولاية. أمر الرئيس دونالد ترامب بـتنكيس الأعلام حتى الأحد، وتعهّد بملاحقة كل من «ساهم» في هذا العنف.
من هو تشارلي كيرك؟
كيرك هو المؤسِّس المشارك والمدير التنفيذي لمنظمة Turning Point USA، وأحد أبرز الوجوه المؤثرة في اليمين الأميركي بين الشباب. ذاع صيته عبر برنامجه الإذاعي والبودكاست «The Charlie Kirk Show»، وامتلك قاعدة متابعة ضخمة على منصات التواصل. يُنسب إليه دور مهم في تعبئة القاعدة الشابة المؤيدة لترامب خلال انتخابات 2024. كان متزوّجًا وله طفلان.
كيف وقع الهجوم؟
- أثناء جلسة نقاش مفتوحة أمام نحو 3,000 شخص داخل الحرم الجامعي، كان كيرك يجيب سؤالًا عن عنف السلاح عندما دوّى إطلاق نار. ظهر في مقاطع مصوّرة وهو يرفع يده نحو رقبته ويسقط عن كرسيّه، قبل أن يتدافع الحضور هربًا. نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة ثم فارق الحياة.
- تشير إفادات مسؤولي الأمن في الولاية إلى أن رصاصة بعيدة المدى أُطلقت من سطح مبنى داخل الحرم. وصف حاكم يوتا، سبنسر كوكس، ما حدث بأنه «اغتيال سياسي».
خلف الكواليس: التنظيم والأمن في الفعالية
أفاد رئيس شرطة الجامعة بأن ستة ضباط كانوا يؤمّنون الفعالية، إلى جانب فريق أمن خاص تابع لكيرك، مع تنسيقٍ مسبق بين الطرفين. رغم ذلك، جاء إطلاق النار من نقطة مرتفعة وبعيدة، ما حدّ من إمكان التصدي الفوري للمهاجم.
التحقيق: ماذا نعرف عن القاتل والدوافع؟
- حتى مساء الأربعاء، لا مشتبه قيد التوقيف. ذكرت سلطات الولاية أنها استجوبت شخصَين ثم أفرجت عنهما لغياب صلة مثبتة بالحادثة. ما تزال مطاردة القاتل جارية، وتُراجَع تسجيلات كاميرات المراقبة.
- تحدّثت تقارير وشهود عن ملابس داكنة ولقطة قنص من مسافة أطول، لكن السلطات لم تُعلن هوية القاتل أو دافعه حتى الآن.
ماذا قال ترامب وقادة آخرون؟
- في فيديو من المكتب البيضاوي، تعهّد ترامب بأن «تجد إدارته كل من ساهم في هذا الفعل الشنيع»، وأمر بـتنكيس الأعلام حتى الأحد تكريمًا لكيرك. دان «تصعيد الخطاب» السياسي من «اليسار الراديكالي» واعتبره أرضًا خصبة للعنف، داعيًا إلى وقفه فورًا.
- دان قادة جمهوريون وديمقراطيون الهجوم، فيما شهدت قاعة مجلس النواب مشادات لفظية خلال محاولة الوقوف دقيقة صمت.

