بمناسبة قرب زيارة امين عام المجلس الاعلى القومي الايراني علي لاريجاني ،أصدر ائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين بيانا رفض فيه ان يكون لبنان ساحةً مفتوحةً لمن يتطاول على سيادته أو يتدخّل في قراراته الوطنية. وقال البيان:
“ان التصريحات التي أطلقها السيد علي لاريجاني تمثّل انتهاكاً فاضحاً للأعراف الدبلوماسية وتدخّلاً وقحاً في الشأن اللبناني، الأمر الذي يفرض على الحكومة اللبنانية اتخاذ موقف وطني صريح برفض استقباله، وإغلاق أبواب أي زيارة له، قبل أن يقدّم اعتذاراً علنياً ومباشراً للشعب اللبناني.
ونذكّر السيد لاريجاني بأنّ الانشغال بترتيب أوضاع بلاده الداخلية، ومعالجة أزماتها السياسية والاقتصادية، أجدى وأنفع من التطفّل على النقاش اللبناني حول مصير السلاح في لبنان، فهذا الموضوع سيُحسم من قبل الحكومة اللبنانية وحدها، ولا شأن له به لا من قريب ولا من بعيد.
إنّ كرامة لبنان وسيادته ليست بنداً للتفاوض ولا بطاقة مرور لأحد، وأي حديث عن تعاون تجاري أو سياسي مع أي جهة خارجية، بما فيها إيران، سيبقى مرفوضاً ما لم يُبنى على قاعدة الاحترام المتبادل وعدم التدخّل”.

