بيان عربي تركي يرحب بالتزام الشرع محاسبة مرتكبي تجاوزات السويداء.. أمن سوريا واستقرارها ركيزة للأمن والاستقرار الاقليميين

احمد الشرع

رحبت محادثات “خليجية – عربية – تركية” بالتزام الرئيس السوري، أحمد الشرع بمحاسبة مرتكبي التجاوزات في محافظة السويداء الواقعة جنوب سوريا.

ورفض بيان مشترك التدخلات الخارجية في شؤون سوريا كافة، وأكدوا في بيان مشترك على دعم أمن سوريا ووحدتها واستقرارها وسيادتها، والترحيب بالاتفاق الذي أُنجز لإنهاء الأزمة في محافظة السويداء، مشددين على ضرورة تنفيذه من أجل حماية سوريا ووحدتها ومواطنيها، وبما يحقن الدم السوري ويضمن حماية المدنيين، وسيادة الدولة.

وأجرى وزراء خارجية السعودية، والأردن، ودولة الإمارات، والبحرين، وتركيا، والعراق، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، ولبنان، ومصر على مدى اليومين الماضيين محادثات مكثفة حول تطورات الأوضاع في سوريا وفي سياق الموقف الواحد، والجهود المشتركة لدعم الحكومة السورية في جهود إعادة بناء سوريا وضمان أمنها، واستقرارها، ووحدتها، وسيادتها.

إقرأ أيضا: واشنطن تطالب بجدول زمني لسحب سلاح الحزب..وجيش الشرع ينسحب من السويداء

في السياق ذاته، رحب البيان “الخليجي – العربي – التركي” بالتزام الرئيس السوري أحمد الشرع بمحاسبة كل المسؤولين عن التجاوزات بحق المواطنين السوريين في محافظة السويداء، ودعم كافة جهود بسط الأمن وسيادة الدولة والقانون في محافظة السويداء وفي جميع الأرض السورية ونبذ العنف والطائفية ومحاولات بث الفتنة والتحريض والكراهية.

كما أدان البيان “الخليجي – العربي – التركي” الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سوريا ورفضها باعتبارها خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، واعتداءً سافراً على سيادة سوريا يزعزعان أمنها واستقرارها ووحدة وسلامة أراضيها ومواطنيها، ويقوض جهود بناء سوريا الجديدة بما يحقق تطلعات وخيارات شعبها.

في الأثناء، شدد البيان “الخليجي – العربي – التركي” أن أمن سوريا واستقرارها ركيزة للأمن والاستقرار الاقليميين وأولوية مشتركة، ودعا المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة السورية في عملية إعادة البناء، ودعوة مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية الضمان انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي السورية المحتلة، ووقف جميع الأعمال العدائية الإسرائيلية على سوريا والتدخل في شؤونها، وتطبيق القرار 2766 ، واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

السابق
المنسّقة الخاصّة للأمم المتّحدة في لبنان تقدّم إحاطتها إلى مجلس الأمن: الفرصة لن تبقى إلى الأبد
التالي
هل ينقلب سُنّة لبنان على «الحريرية السياسية»؟