شهدت محافظة السويداء، الأحد، اشتباكات دامية بين مقاتلين من الفصائل الدرزية وعناصر من البدو، ما أسفر عن مقتل 18شخصا و50 جريحا وفق حصيلة غير نهائية للمرصد السوري لحقوق الإنسان، وأكد مصدر حكومي أن وحدات من وزارة الداخلية السورية توجّهت إلى موقع الاشتباكات في محاولة لاحتواء الوضع وفضّ الاقتتال.
أسباب الاشتباكات
وبحسب ما أوردته “السويداء 24″، فإن الاشتباكات اندلعت على خلفية حادثة سلب تعرّض لها أحد تجار المدينة على طريق دمشق، ما أدى إلى تصاعد التوتر وتبادل عمليات خطف بين الطرفين، قبل أن تتطور الأوضاع إلى مواجهات مسلحة وقصف متبادل.
وقالت المنصة نقلاً عن مصادر طبية أن “سبعة أشخاص قُتلوا بينهم طفل، وأصيب نحو 32 آخرين بجروح متفاوتة نتيجة الاشتباكات والقصف المتبادل”، مشيرة إلى أن هذه الاشتباكات تُعدّ الأولى من نوعها في المنطقة منذ ما يقارب الشهرين.
كما أوضحت “السويداء 24” أن الاشتباكات أدت إلى قطع طريق دمشق–السويداء الدولي، ما فاقم من حدة التوتر وقيّد حركة التنقل بين المحافظتين.
وفي تطور لافت، نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر رسمي أن “قوات تابعة لوزارة الداخلية توجهت إلى المنطقة المعنية بغية فض الاقتتال واحتواء التوتر”.
وفي محاولة لتهدئة الأوضاع، دعا محافظ السويداء مصطفى البكور إلى “ضرورة ضبط النفس والاستجابة لتحكيم العقل والحوار”، مؤكداً في تصريح له أن “الدولة لن تتهاون في حماية المواطنين”، ومثمّناً في الوقت نفسه “الجهود المبذولة من الجهات المحلية والعشائرية لاحتواء التوتر”.
اقرا ايضا: قصفٌ في العُمق واختراقٌ في القمة.. تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على مجلس الأمن القومي الإيراني

