لفتت مصادر مطلعة إلى وجود متغيرات جدية ومهمة في المواقف غير المعلنة لحزب الله، مرجحةً أن يكون هناك مباحثات أكثر جدية معه في المرحلة المقبلة، وسط إشارات وتسريبات إعلامية غربية عن احتمال دخول أميركي مباشر على خط التواصل.
وفي هذا الإطار، تتجه الأنظار إلى عودة الأميركي إلى بيروت خلال الأسبوعين المقبلين، وسط ترقب لبناني لمعرفة ما إذا كانت واشنطن مستعدة للاستمرار طويلًا في مناقشة الملف اللبناني، أم أن الخيارات باتت تضيق أمام الدولة اللبنانية.
من جهتها، أشارت أوساط حكومية عبر صحيفة “الأنباء الإلكترونية” إلى أن النقاش مع براك يستند بشكل أساسي إلى المسلّمات اللبنانية الواردة في البيان الوزاري، وعلى رأسها:
• الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية،
• وقف الأعمال العدائية،
• الشروع في إعادة الإعمار،
• والإفراج عن الأسرى اللبنانيين المحتجزين لدى إسرائيل.
وفي السياق نفسه، جدد رئيس الحكومة نواف سلام تأكيده على تمسّك الحكومة بحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، مشددًا على أن الدولة وحدها هي صاحبة قرار الحرب والسلم.

