نُشر بيان منسوب لتنظيم “أنصار السنة”، يتبنى مسؤوليته عن الحرائق التي اندلعت مؤخراً في ريف اللاذقية الشمالي وامتدت إلى مساحات واسعة، مُشيراً إلى أن العملية نُفذت بتاريخ 3 تموز الجاري، في إطار ما وصفه باستهداف النصيرية وتهجيرهم.
وقال التنظيم في البيان المنسوب: “بعون الله تعالى، أحرق مجاهدو سرايا أنصار السنة غابات القسطل بريف اللاذقية يوم 8 محرم، ما أدى لتمدد الحرائق إلى مناطق أخرى، ونزوح النصيرية من منازلهم، وتعريض عدد منهم للاختناق، ولله الحمد”.
ويعكس هذا التبني تصعيداً خطيراً في أساليب التنظيم، عبر استخدام أسلوب التخريب البيئي كسلاح ضمن عملياته ذات الطابع الطائفي، الأمر الذي يثير مخاوف من الاستهدافات المتكرر للتنظيم “السابق ذكره” ما ينذر بتهديد السلم الأهلي بشكل مستمر.
إقرأ أيضا: وفد إسرائيلي يتوجه إلى الدوحة اليوم.. ما جديد هدنة غزة؟
وكانت الحرائق قد التهمت مساحات شاسعة من الغابات في مناطق حراجية على مدار ثلاثة أيام متواصلة، وواجهت فرق الإطفاء صعوبات كبيرة بسبب التضاريس والرياح والحرارة المرتفعة. واقتربت النيران من عدد من القرى والمنازل، ما استدعى استنفاراً شاملاً للجهات المعنية.
وسُجّلت مشاركة فرق إطفاء تركية إلى جانب الدفاع المدني وأفواج الغابات، من خلال طائرتين و11 آلية متخصصة، بعد تنسيق مشترك مع وزارة الطوارئ السورية.

