نقلت وكالة “رويترز”، عن مسؤول اميركي قوله “إن مبعوث واشنطن إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف سيلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد، مما يعني أن جولة المحادثات ستعقد”.
وعلى وقع قرار الولايات المتحدة بإجلاء موظفين أميركيين من الشرق الأوسط بسبب “الخطر المحتمل” وفق تعبير الرئيس دونالد ترامب، كشفت تقارير صحفية عن تضارب بشأن مصير الجولة المقبلة من المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران.
فبينما قال موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي إن فرص عقد الجولة السادسة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران “تتضاءل”، ذكرت شبكتا “سي إن إن” و”سي بي إس” العكس.
ونقل “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن “احتمال عقد الجولة السادسة من المحادثات المقررة الأحد في سلطنة عمان كما كان مخططا لها، بات يتضاءل بشكل متزايد”.
إلا أن مراسلا لـ”أكسيوس” قال لاحقا على منصة “إكس”، إن ويتكوف سيلتقي عراقجي في مسقط، الأحد، لمناقشة الرد الإيراني على المقترح الأميريكي الأحدث بشأن برنامج طهران النووي.
في المقابل، نقلت “سي إن إن” و”سي بي إس” عن مسؤول في الإدارة الأميركية، قوله إنه “في الوقت الحالي من المتوقع أن تعقد الجولة من هذا الأسبوع في سلطنة عمان”.
وأكّد وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي أن “المباحثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران ستجري الأحد في مسقط”.
ولفت الى انه “يسعدني أن أؤكد أن الجولة السادسة من المحادثات الإيرانية الأميركية ستعقد في مسقط يوم الأحد الموافق 15”.
وفي وقت سابق، اعلنت وزارة الخارجية الإيرانية٬ ان “جولة المحادثات غير المباشرة المقبلة بين إيران والولايات المتحدة تعقد الأحد المقبل في مسقط”.
إقرأ أيضا: مسؤولون أميركيون: إسرائيل على أهبّة الاستعداد لضرب إيران
وفي مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية نشرت الأربعاء، قال ترامب إنه أصبح “أقل ثقة بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق” مع إيران حول الملف النووي.
وهددت الولايات المتحدة مرارا بتوجيه ضربات عسكرية لإيران، إذا فشلت المفاوضات معها.
وردا على ذلك، قال وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زاده في وقت سابق من الأربعاء: “نأمل أن تصل المفاوضات إلى نتيجة، لكن إذا لم يحقق ذلك وفرض علينا صراع فلا شك أن خسائر الطرف الآخر ستكون بالتأكيد أكبر بكثير من خسائرنا”.
وتابع: “لدينا القدرة على الوصول إلى كل قواعد (الولايات المتحدة). سنستهدفها كلها من دون تردد في البلدان المضيفة لها”.
وتعتزم الولايات المتحدة تقليص عدد موظفي سفارتها في بغداد “لأسباب أمنية”، حسبما قال مسؤولون، الأربعاء، وذلك عقب تهديد إيران باستهداف القواعد الأميركية في الشرق الأوسط في حال اندلاع نزاع.

