أوضح ديبلوماسي بارز ذو خبرة واسعة في السياسة الأميركية، في تصريح لصحيفة “الجمهورية”، أن زيارة نائبة المبعوث الأميركي إلى المنطقة، مورغان أورتاغوس، إلى بيروت ليست طارئة كما يُروّج لها في بعض الأوساط، بل كانت مقررة سلفًا، مشيرًا إلى أن أورتاغوس نفسها كانت قد أعلنت خلال زيارتها السابقة نيتها العودة في وقت لاحق.
وانتقد الديبلوماسي ما وصفه بـ”المبالغة الفاقعة” في تفسير أبعاد الزيارة، معتبرًا أن “بعض المستويات السياسية والإعلامية تذهب بعيدًا في نسج سيناريوهات حول أجندة أميركية مليئة بالضغوط والمطالب”، بينما الواقع، بحسب تعبيره، يُظهر أن “لا خطة أميركية واضحة تجاه لبنان في الوقت الراهن”.
وختم بالتأكيد أن زيارة أورتاغوس الحالية “لا تختلف كثيرًا عن سابقتها، وقد تندرج فقط في إطار التشجيع على المضي في مسار الإصلاحات المطلوبة”.

