المجلس البلدي في صيدا..كيف سيبدأ العمل؟

في اجتماع، عقد بعد ظهر الخميس ٢٩ ايار ٢٠٢٥ في مركز محافظة الجنوب، جرى انتخاب المهندس مصطفى حجازي رئيساً للمجلس البلدي في صيدا والدكتور احمد عكرة نائباً له، وكلاهما من لائحة “سوا لصيدا” التي حازت على ١١ عضواً من أصل ٢١ عضواً منتخباً.

جاءت هذه النتيجة بعد نزاع ومفاوضات حصلت خلال اليومين الماضيين، بعد ان طلب العضو عامر معطي ان يتولى هو  منصب نائب الرئيس بدلاً عن عكرة، الذي كان قد اُعلن عن ترشحه لهذا المنصب قبل اجراء الانتخابات نفسها. وهذا الطلب اثار جدلاً واسعاً بين اعضاء اللائحة  والقوى السياسية الداعمة لها، ويقول مصدر مقرب من “سوا لصيدا” انه قد  تداول حديث حول تقاسم الموقع  على طريقة ثلاث سنوات لكل منهما،  لكن هذا الاقتراح فشل، كما فشل اقتراح  ترشيح احد الأعضاء من لائحة اخرى، بسبب رفض اللائحة الاخرى ذلك كي لا تُفهم الخطوة  بانها تصب في اتجاه المحاصصة.

والآن يمكن القول انه بات لدينا مجلس بلدي كامل، أعلن جميع أعضاؤه في مختلف اللوائح التزامهم التغيير، والتغيير يبدأ بالشفافية، وهذا يعني دعوة جميع أعضاء المجلس للتصريح عن ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة، وتسديد الرسوم البلدية المتوجبة عليهم في بلدية صيدا وغيرها من البلديات.  اذ  توفرت معلومات تفيد ان بعض الأعضاء لم يسددوا الرسوم البلدية المتوجبة عليهم، كما على السلطة التنفيذية في المجلس المبادرة الى إعادة العمل بموقع البلدية وبدء نشر القرارات الصادرة وجميع المعلومات حسب ما يشير اليه قانون الشراء العام.

التغيير يبدأ بالذات، لذلك فليبدأ المجلس البلدي بتغيير منهجية عمله بعد تقصير لاعوام طويلة..

السابق
لا اتفاق مؤقت بين طهران وواشنطن: إيران تنفي وتتمسك بخطوطها الحمراء
التالي
في ظل التوتر جنوباً: رئيس الجمهورية يترأس اجتماعًا أمنيًا لبحث الأوضاع وسحب السلاح من المخيمات