وقال في رسالة الاستقالة: “بعد رحلة رائعة، أتنحى عن منصبي كرئيس مجلس الإدارة والمدير العام لأوجيرو للاتصالات”.

وأضاف كريدية: “وإذ أغلق هذا الفصل، أود أن أعرب عن امتناني العميق لجميع شركائنا وموردينا والمتعاونين الدوليين وأصحاب المصلحة الذين وقفوا إلى جانب أوجيرو- خاصة خلال الأوقات الأكثر صعوبة في لبنان”.
وتابع: “لقد كان لدعمكم الثابت والتزامكم وإيمانكم بمهمتنا دوراً أساسياً في مساعدتنا على إبقاء لبنان متصلاً. سواء من خلال البنية التحتية الحيوية أو المعرفة التقنية أو التوجيه الاستراتيجي أو ببساطة ثقتكم في فريقنا، فقد مكنتم أوجيرو من تحمل مسؤولياتها حتى عندما كانت الصعاب في غير صالحنا”.
في السياق، قال المدير العام السابق لهيئة “أوجيرو” عبد المنعم يوسف: “مبروك مسبقاً لأحمد بسام عويدات تعيينه على طاولة مجلس الوزراء في الأسبوع المقبل رئيساً ومديراً عاماً لأوجيرو”.
وتابع: “وزير الاتصالات شارل الحاج ووزارة الدولة للتنمية الإدارية ووزراء القوات في الحكومة والقوى السياسية المختلفة، حتى المتعارضة، أجمعت على تعيينه وتوافقت على إسمه”.
وجرى تعيين عماد كريدية مديرًا عامًا لهيئة أوجيرو في عام 2017. قبلها كان يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة NES في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند، وهي شركة عالمية متخصصة في تقديم حلول الطاقة الذكية للشبكات.
إلا أنه حتى قبل أن يتسلم مهامه رسميًا، واجه تعيين كريدية بعض التدقيق.
فبحلول أواخر كانون الثاني 2017، أشارت تقارير إلى أن رئيس الجمهورية السابق، ميشال عون، لم يكن قد وقع بعد المرسوم الخاص بتعيينه، وذلك في انتظار دراسة قانونية وإدارية تتعلق بسجل عدلي خاص به يتضمن إشارات إلى دعاوى تتعلق بشيكات بدون رصيد .
هذا التأخير الأولي في إضفاء الطابع الرسمي على تعيينه أثار علامات استفهام مبكرة، وأنذر بأن فترة ولايته قد تشهد تحديات وخلافات تتجاوز الجوانب التشغيلية لهيئة أوجيرو.

