مجلس النواب يقرّ الاعفاءات الضريبة على متضرري الحرب..ولبنان مطالب باغتنام فرصته الاخيرة

مجلس النواب

بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس النواب، نفذ عدد من السجناء أعمال شغب في سجن رومية المركزي  للمطالبة بإقرار قانون العفو المدروس وتخفيض السنة السجنيّة.نفذ أهالي الموقوفين الإسلاميين اعتصامًا في ساحة النجمة في بيروت قبيل بدء جلسة مجلس النواب التشريعية.

ويذكر أن هيئة مكتب المجلس النيابي أدرجت مشروع اقتراح العفو العام على جدول اعمال الجلسة التشريعية.

في جلسة تشريعية عُقدت اليوم الخميس 15 أيار 2025، أقرّ مجلس النواب اللبناني تعديلًا على القانون رقم 71 الصادر في 27 تشرين الأول 2016، والذي يجرّم إطلاق العيارات النارية في الهواء. في خطوة تهدف إلى الحد من هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد السلامة العامة.

كما أقرّ المجلس اقتراح قانون معجّل مكرّر يمنح إعفاءات من بعض الضرائب والرسوم للأشخاص الطبيعيين والمعنويين، والمنازل المتضررة ماديًا بشكل مباشر نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان اعتبارًا من 8 تشرين الأول 2023، إضافة إلى إعفاء ورثة الشهداء اللبنانيين الذين استشهدوا أو يُستشهدون جراء هذه الاعتداءات. وأعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري رفع الجلسة التشريعية، منهياً بذلك أعمال المجلس لهذا اليوم.

استمرار الاعتداءات الاسرائيلية

في تطور أمني جديد، نفّذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية اليوم استهدفت الطريق الرابط بين بلدتي يحمر الشقيف وأرنون في قضاء النبطية، جنوب لبنان. وأفادت مصادر محلية بأن الغارات تسببت في أضرار مادية جسيمة، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات بشرية حتى الآن.

كما أفاد مراسل “المنار”، بأن “طائرة إسرائيلية استهدفت منزلا في بلدة كفركلا جنوبي لبنان”. والقت اخرى قنبلة صوتية فوق مدرسة الضهيرة المدمرة في القطاع الغربي. وكان استهدف الجيش الاسرائيلي فجرا، غرفة جاهزة في بلدة العديسة.

ترامب وفرصة لبنان

وحول زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخليجية، ذكر مرجع مسؤول لصحيفة “الجمهورية”، أنّ “حسم الوضع في لبنان مرتبط بقرار كبير بوضعه على سكة الانفراج، على شاكلة القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي برفع العقوبات عن سوريا، لكن الذي حصل هو أنّ لبنان ما زال خارج دائرة القرار بحسم وضعه، والمقاربات العاطفية التي شهدتها القمة أبقت الكرة في ملعبه، وينبغي هنا التوقف ملياً عند ما سمّاها ترامب فرصة أمام لبنان للازدهار والسلام وللتحرر من سطوة حزب الله، وأنّ هذه الفرصة لا تأتي إلّا مرّة واحدة في العمر، حيث يُقرأ فيها تذكير بمسؤوليّات الدولة اللبنانيّة، وبأنّ عليها اتخاذ خطوات وإجراءات ولاسيما في اتجاه حزب الله، وما يتصل بسلاحه، فيما ليست خافية على أحد في الداخل والخارج حساسيّة الوضع اللبناني ومحاذير الملفات الخلافية”.

فلبنان، عاد وحضر بقوة في مباحثات ترامب- بن سلمان، وكان لسلاح حزب الله الحصة الأساسية فيه، وهو ما عبّر عنه بن سلمان بتأكيده على “ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية”، مجددًا دعم المملكة للجهود الرامية إلى إحلال الاستقرار في لبنان. وهو ما يعكس إجماعًا أميركيًا-سعوديًا على أن عودة لبنان إلى الحياة مرتبطة بنزع سلاح حزب الله.

وفي سياق منفصل، شدد ترامب على أنّه “لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي ونخوض مفاوضات مع إيران لتحقيق سلام مستدام”، وقال: “سنحمي منطقة الشرق الأوسط”، مضيفًا “نؤمن بالسلام عبر القوة ونريد أن ننجح في المفاوضات مع إيران وأعتقد أننا قريبون من التوصل إلى اتفاق معهم”، وكشف أنّ “على إيران شكر أمير قطر شكرًا عظيمًا فآخرون يودون أن نوجه ضربة قاسية لإيران على عكس قطر”.

وكشف أنّه “يوجد تقدم في مسألة إيران وقد وافقت إلى حد بعيد على بنود اتفاق”.

اقرا ايضا: زيارة عون تستعيد دعم الكويت..وترامب في قمة الرياض يدعو لبنان للتحرر من «حزب الله»..

السابق
شبكة العميل محمد صالح تتمدد.. عناصر «الحزب» وقادته تحت خدعة «هنيئاً لك يا حبيبي»
التالي
تهديدات ترامب ولقاء الشرع والرئيس الأميركي: الصحف الإيرانية: «راعي الإرهاب» و«الإرهابي المرتزق»!