أشار رئيس تحرير موقع “جنوبية” الصحافي علي الأمين إلى أن كلام الرئيس ترامب من المملكة العربية السعودية تجاه لبنان ذو دلالة ومعنى، والمعنى الأساسي هو التوجه لإنهاء الوضعية المتمثلة بوجود سلاح خارج سلطة الدولة، وبالتالي استكمال الخطوات المعروفة نظريا وتحتاج إلى تطبيق، وهي أن تكون الدولة اللبنانية هي صاحبة القرار وهذا مفتاح المعالجات المتعلقة بإعادة الإعمار والمسائل الاقتصادية والمالية في لبنان والازمة التي يعرفها الجميع .
وأضاف الأمين في مداخلة على قناة “الحدث” أن كلام ترامب يؤكد المسار الأميركي المستمر بالاتجاه الذي يريد الذهاب إلى إنهاء الوضع الذي كان قائما قبل الحرب والمستمر إلى حد ما بعد الحرب، وهو الوضع غير الشرعي المتمثل بالسلاح غير الشرعي الذي يسيطر عليه حزب الله في لبنان.
إقرأ أيضا: ترامب «المتزن».. يحُطُّ في السعودية!
واعتبر أن لبنان لم يخرج من الحرب وهي ما زالت مستمرة على لبنان، وبالتالي فالموقف اللبناني الرسمي هو تنفيذ القرار 1701 والعودة إلى اتفاقية الهدنة عام 1949.
وأشار الأمين إلى أن لبنان ملتزم بالموقف العربي وتحديدا الموقف السعودي بشكل أساسي والمتمثل بأن لا ذهاب إلى تطبيع أو سلام ما لم يترافق ذلك مع انطلاق مشروع حل الدولتين، والموقف الرسمي اللبناني هو بهذا الإتجاه، وبالتالي لا يمكن أن يكون هناك موقف لبناني خاص منفصل عن الموقف العربي العام الذي تقوده اليوم المملكة العربية السعودية كما بات واضحا في كل السياقات التي نراها على مستوى المنطقة.
وحول الدور السعودي في لبنان قال الأمين : “بمعزل عن موقف ترامب على أهميته فإن المملكة العربية السعودية لها دور أساسي وفاعل وراعي للوضع اللبناني منذ انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة، وبالتالي فإن الدور السعودي مطلب لبناني وهي قامت بأدوار مهمة على مستوى ترسيخ المؤسسات الدستورية”.

