بعد الاطلاع على معظم البرامج الانتخابية المطروحة بدت وكأنها نصوص عامة بحاجة الى مزيد من التحديد ومعرفة كيفية مواجهة المشكلات الاساسية في مدينة صيدا وإيجاد الحلول الواقعية والممكنة، لذلك التقينا معظم المرشحين الذين تقدموا بصفتهم رؤساء لوائح في المدينة وهم رجل الأعمال نادر عزام، المهندس مازن البزري، المهندس مصطفى حجازي وهو عضو في المجلس البلدي منذ ٢٠١٠، والمهندس محمد دندشلي.
اولاً: أولويات العمل:
يسعى رجل الأعمال نادر عزام لتشكيل لائحة من المستقلين المهتمين بالعمل البلدي التنموي، وعند سؤاله عن أولويات العمل في حال وصولهم الى المجلس البلدي، اجاب:” سنبدأ بإصلاح كل المشاريع التي تعطي دفعاً للتقدم باعمال البلدية واقصد المشاريع البيئية لتخفيف التلوث في المدينة، المشاريع الإنمائية التي تؤمن فرص عمل، وتنفيذ مشاريع عمرانية في الاراضي التي تملكها البلدية، وتطوير المشاريع الثقافية التي ترسم صورة زاهية لمدينة صيدا. كما سيكون من اولوياتنا إنارة الشوارع وتنظيم وقوننة الدراجات النارية ووقف ظاهرة التسول واقامة مواقف للسيارات في الأملاك العامة”.
ثانياً: معمل معالجة النفايات:
حول وضع معمل معالجة النفايات، المتوقف عن العمل المنتظم منذ اعوام ويحاول شراء الوقت بالوعود التي لا ينفذ منها الا القليل، قال عزام:” لا بد من مراجعة العقد الموقع بين بلدية صيدا والشركة وتحسين الشروط في بنود العقد لما فيه مصلحة المدينة، وتشغيل المعمل بتقنية لا تؤذي البيئة وتحافظ على صحة الناس، وذلك استناداً الى تقارير وزارة البيئة”.
ثالثاً: الأرض المردومة التي تبلغ مساحتها ٥٠٥ الافتر مربع وهي من الأملاك البحرية التي ردمت واعطي حق الاستثمار فيها للبلدية وفق المرسوم ٣٠٩٣. أوضح عزام:” علينا اجراء مراجعة قانونية للمرسوم والالتزام ببنوده كي تستفيد المدينة والبلدية من هذه الارض وبصورة قانونية وشفافة.
رابعاً: المرفأ
وهو موضوع صعب وفيه كثير من التجاوزات القانونية، عن هذا الموضوع قال عزام:” يجب دراسة وضع المرفأ والدفع بتشغيله بشكل تستفيد منه المدينة من خلال تأمين فرص عمل لابناء المدينة بالإضافة الى الإفادة المالية لصندوق البلدية. ومن جهة اخرى العمل على تحسين وتطوير مرفأ الصيادين”.
خامساً: الوضع المالي للبلدية
شهدت البلدية خلال الفترة السابقة أزمة مالية خانقة منعتها من القيام بواجباتها كما يجب وكان من الضروري البحث بكيفية زيادة واردات البلدية ما يسمح لها القيام بواجباتها.
لذلك رأى عزام انه “لا بد من تشجيع إقامة شراكة بين البلدية بصفتها قطاع عام وبين القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع اقتصادية متعددة ومختلفة في الأملاك البلدية وعلى الكورنيش البحري ويعود مردود هذه المشاريع الى بلدية صيدا”.
اقرا ايضا: من أجل حفنة زفت.. تشييع سياسي أم تشييع لعقول الناس؟

