وصف نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، اليوم الأربعاء، المحادثات الأميركية مع إيران بأنها “جيدة حتى الآن”، وقال إنه سيتم التوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة دمج إيران في الاقتصاد العالمي مع منعها من امتلاك سلاح نووي.
وأضاف فانس أن الرئيس دونالد ترامب يكره الانتشار النووي، وأنه منفتح على الجلوس مع روسيا والصين في السنوات المقبلة لمناقشة خفض عدد الأسلحة النووية في العالم، وفقا لمجلة economictimes.
كان مسؤول إيراني قد كشف لـ”رويترز ” أن حجم مخزون اليورانيوم، وآلية شحنه خارج البلاد، وعدد أجهزة الطرد المركزي لا تزال مواضيع قيد النقاش مؤكدا أن طهران منفتحة على نقل اليورانيوم المخصب إلى روسيا أو حتى إلى الولايات المتحدة. إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن حق إيران في التخصيب يُعدّ خطاً أحمر لا يمكن التفاوض عليه.
وكانت واشنطن قدمت لائحة شروط جديدة عبر وزير خارجيتها بهدف التوصل لاتفاق.
هذه الشروط لم ترقَ لمسامع الإيرانيين كونها ضمن الخطوط الحمراء التي رسمتها طهران وكررتها مرارا.
إقرأ أيضا: الهجوم الحوثي على تل أبيب يعزز موقع إيران.. الصحف الإيرانية: صيف ساخن في الطريق!
وتقول إيران إن حقها في التخصيب غير قابل للتفاوض. لكن ثلاثة مسؤولين إيرانيين قالوا إن حجم مخزون اليورانيوم وشحنه خارج البلاد وعدد أجهزة الطرد المركزي هي أمور قيد النقاش.
وبالسياق أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن موعد ومكان الجولة المقبلة من المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة لا يزالان قيد البحث، وسيتم الإعلان عنهما من قبل الوسطاء العمانيين بمجرد التوصل إلى اتفاق نهائي.
وقال المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، لوكالة “إرنا”: “لم يُحدد موعد نهائي بعد، لكن المقترح العُماني لإجراء المحادثات مطلع الأسبوع المقبل لا يزال قيد الدراسة”.
وكان من المقرر أن تُعقد المحادثات في 3 أيار/مايو في روما، لكنها تأجلت. وأكد بقائي أن طهران ما زالت ملتزمة بـ”حوار قائم على النتائج” بهدف رفع العقوبات وضمان “الحقوق النووية للبلاد”.

