قامت الطائرات الإسرائيلية بشن غارة جوية استهدفت سيارة على طريق الجامعات في بلدة كفررمان الواقعة في جنوب لبنان، ما أدى الى اغتيال القائد في حزب الله عدنان حرب.
وقالت قناة «المستقبل» أن «مسيرة اسرائيلية استهدفت سيارة بصاروخ موجه على طريق الجامعات بين كفررمان والنبطية».وتوجهت سيارات الإسعاف إلى مكان الغارة.
وأكد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة أن الغارة «أدت إلى سقوط شهيد وإصابة ثلاثة أشخاص بجروح».
وأعلنت مواقع موالية لحزب الله «استشهاد القيادي في الحزب عدنان حرب باستهداف سيارته على طريق كفررمان».
ما هو دور حرب؟
بحسب بيان رسمي للجيش الإسرائيلي، إن «عدنان محمد صادق حرب قائد منظومة الدعم اللوجستي في وحدة بدر التابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية، والتي تنشط في منطقة شمال الليطاني».
ويزعم البيان: «شغل الإرهابي منصب قائد الدعم اللوجستي في وحدة «بدر»، ومن خلال موقعه عمل على إعادة تأهيل قدرات القتال التابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية، وساهم في محاولات إعادة بناء البنى التحتية الإرهابية جنوب نهر الليطاني».
كما كشف أن بدر «عمل على نقل وسائل قتالية داخل الأراضي اللبنانية بين الوحدات المختلفة في المنظمة».
من جهته، نعى حزب الله حرب عبر مجموعاته الإعلامية. وجاء في البيان: «بكل فخر واعتزاز تزف المقاومة الإسلامية
الشهيد السعيد على طريق القدس المجاهد المحرر عدنان محمد صادق حرب الحاج أبو حسن من بلدة الحلوسية جنوب لبنان».
ووصفت صفحات موالية للحزب، حرب بـ«الشهيد القائد»، في إشارة إلى إنه قائد ميداني في حزب الله.
ونشرت أيضا صورًا له مع إبراهيم محمد قبيسي، أحد أكبر قادة حزب الله، الذي تولّى مسؤوليّة وحدة بدر شمالي نهر الليطاني بين عامي 2001 و2018. واغتيل قبيسي في قصف إسرائيلي على الضاحية الجنوبية في 24 أيلول الفائت.


