تتواصل التحضيرات للإنتخابات البلدية في مدينة بعلبك في البقاع، وسط تنافس حاد بين العائلات والاحزاب، وفيما ترفض العائلات الإملاءات والتدخلات الحزبية، أصر حزب الله على المضي بسياساته السابقة حول الانتخابات البلدية في المدينة، بالرغم تراجع الأداء البلدي والخدماتي خلال السنوات الأخيرة.
تصرفات حزب الله واستئثاره بقرار المدينة والعائلات دفعت إلى معارضة واسعة، أفضت إلى تشكيل لائحة “بعلبك مدينتي” وضعت لنفسها عدة عناوين من الإصلاحات والمشاريع، تسعى من خلالها إلى نيل ثقة الناخب البعلبكي، ومستفيدة من المزاج المتململ الذي يطالب بكسر هيمنة اللون السياسي الواحد على المجلس البلدي.
ودعت اللائحة إلى “انتخاب بلدية نزيهة شفافة، تمثل طموحات الناس وتخدم الصالح العام، بكفاءة عالية وشفافية ونزاهة لا لبس فيها.
وتوجهت إلى أهالي بعلبك بالبيان التالي:
“أهالينا في بعلبك، في 18 أيار المقبل، نقف أمام إستحقاق انتخابي مفصلي، يتيح لكل فرد منّا فرصة المشاركة الفعلية في بناء مدينتنا، عبر اختيار مجلس بلدي يمثل طموحات الناس، ويخدم الصالح العام بكفاءة ونزاهة”.
وتابعت: “على مدى أكثر من عشرين عامًا، عانت بعلبك من تراجع مُستمر في خدماتها، وإهمال واضح في إدارة الشأن المحلّي، فالشوارع مهملة، والنفايات متراكمة، والأرصفة مُحتلة، والزحمة خانقة، وأموال البلدية تُهدر في المحسوبيات والتوظيفات الوهمية، والمشاريع تنفذ من دون تخطيط أو شفافية، ومواقعنا الأثرية والسياحية وثرواتنا الطبيعية تُركت من دون استثمار، رغم قدرتها على إنعاش اقتصاد المدينة وخلق فرص عمل كثيرة”.
نحن نطرح بديلًا واضحًا وواقعيًا ولائحة “بعلبك مدينتي” هي مشروع بلدي مستقل.
وأشات اللائحة الى أن “هدفنا هو:
* إدارة شفافة ومالية نظيفة
* الترويج السياحي للمدينة من أجل زيادة العائدات
* تنظيم السير وإسترجاع الأملاك العامة
* إشراك المرأة والشباب في القرار البلدي
* وضع خطة واقعية لتحسين البنية التحتية والتنمية المحلية والنظافة العامة
* حماية المشاعات والمرافق العامة من التعديات وإنشاء مشاريع منتجة
* تفعيل المراقبة والمحاسبة من خلال مجلس بلدي منفتح على الناس”.
وأكدت لائحة “بعلبك مدينتي”، “رفضها بقاء البلدية أداة لتصريف الأعمال أو ساحة لتقاسم النفوذ، وإيمانها بأن التغيير لا يتحقق إلّا عبر صنادق الاقتراع”.
أضافت: “ندعوكم كأبناء مسؤولين لهذه المدينة، الى تحويل صوتكم الى فعل تغييري، فالصوت أمانة، والمشاركة ضرورية لا تتركوها لغيركم”.
وختمت: بعلبك مدينتنا كلّنا، اختاروا التغيير، اختاروا الكفاءة،
اختاروا “بعلبك مدينتي”

