196 مركزاً لـ«حزب الله» في الجنوب بعهدة الجيش اللبناني.. هذا ما جرى بين «الحزب» والجيش!

الجيش اللبناني

ذكرت صحيفة “النهار” اليوم أن عدد مراكز “حزب الله” التي دخلها الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، بلغ 196 مركزاً من أصل 260 تم تحديدها من قوة الأمم المتحدة العاملة في الجنوب.

وأشارت الصحيفة أن أي خلاف لم ينشأ أي خلاف ما بين الجيش والحزب حول هذه المراكز. 

وكان موقع “جنوبية” أشار نهاية الشهر الماضي أن قوات الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) دخلت إلى مراكز ومخيمات تابعة لحزب الله في منطقة زوطر الشرقية على نهر الليطاني، التي تعتبر من أضخم معسكرات التخزين والتصنيع التابعة للحزب.

وقامت القوات المشتركة، التي تقدمت من جهتي دير سريان وزوطر، بتفتيش المركبات العسكرية التابعة لحزب الله، حيث تم العثور على منصة صاروخية خالية من الصواريخ على إحدى الآليات، وفق معلومات «جنوبية». 

وجرى توقيف آلية الحزب التي دخلت المخيم، في حين كانت المسيرات الإسرائيلية تجوب أجواء زوطر ونهر الليطاني. 

إقرأ أيضا: كشف كواليس لقاء بري- عون.. واتفاق بين «الحزب» و«الرئيس» على 3 مبادئ

وقالت مصادر ميدانية في جنوب لبنان لـ«جنوبية» تعليقا على الخطوة: «على ما يبدو اتخذ القرار من قبل اليونيفيل والجيش بتسلّم المخيمات ومراكز الحزب وتسّلم معداته لكن من غير المعلوم بعد ما إذا كان وافق حزب الله على الخطوة أم أن الخطوة اليوم فاجأته». 

وبالسياق كشفت قناة “الجديد” أمس عن تفاهمات غير معلنة فيما يخص قضية “السلاح”، وبحسب معلومات حصلت عليها القناة من مصادر سياسية مطلعة، فإن هناك موقفًا موحدًا بين الرئاسات الثلاث بشأن ضرورة حصرية السلاح بيد الدولة، مع التشديد على تجنب استخدام تعبير «نزع السلاح» تفاديًا لأي استفزاز.

وكشفت المصادر أن رئيس الجمهورية، جوزاف عون، سيتولى هذه المهمة الحساسة، بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.

أما على مستوى الاهتمام الدولي، تؤكد المصادر السياسية أن الولايات المتحدة الأميركية غير معنية بالتفاصيل الإصلاحية الداخلية، ما عدا تلك التي تصب في خانة زيادة الضغط على حزب الله وتضييق الخناق عليه.

كما أشارت المصادر إلى أن التشكيلات القضائية محسومة بالتفاهم مع الرئيس بري، الذي يتولى أيضًا تسمية المواقع الشيعية ضمنها.

إتفاق بين حزب الله وعون على 3 مبادئ

في المقابل، نقلت «الجديد» عن مصادر قريبة من الثنائي الشيعي موقفًا أكثر تفصيلًا، مفاده أن حزب الله ليس ضد مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، وقد توصّل إلى تفاهم ثلاثي المبادئ مع جوزاف عون، رئيس الجمهورية المرتقب.

وجاءت المبادئ على الشكل التالي:

المقاومة ليست ميليشيا: وحقها في الدفاع عن لبنان مكفول في القوانين الدولية، والبيانات الوزارية، واتفاق الطائف، الذي «نزع سلاح الميليشيات ولم ينزع سلاح المقاومة عند تطبيقه»

التزام المقاومة بوقف إطلاق النار: احترام الطابع السلمي لمنطقة جنوب الليطاني، حيث سلم حزب الله سلاحه سابقًا ونسّق مع الجيش اللبناني في هذا السياق، «وقد تم وضع مورغان أورتاغوس في صورة هذا التعاون» وفقًا لما أوردته المصادر

مقاربة سلاح المقاومة ضمن استراتيجية وطنية: تُعتمد بعد تحرير التلال الخمس، وتحرير الأسرى، وتثبيت التزام إسرائيل بوقف العدوان على لبنان، فضلًا عن كبح توسّع المنطقة العازلة التي يسعى العدو الإسرائيلي لفرضها

وختمت مصادر الثنائي الشيعي حديثها مع «الجديد» بالتأكيد على أن «من غير الصحيح على الإطلاق أن الرئيس بري يستمزج رأي حزب الله بالتزام مهل متعلقة بتسليم السلاح»، نافية بذلك أي سيناريو ضاغط على الحزب في هذه المرحلة.

السابق
وجيه قانصو يكتب لـ«جنوبية»: بقيت القدس ورحل يومُها بصمت!
التالي
إيران: حينما يضحّي النظام بوكلائه لحماية نفسه!