صعّدت إسرائيل مجدّداً من هجماتها على جنوب لبنان، بعد اعتراض صاروخ أطلق من الأراضي اللبنانية، صباح اليوم، باتجاه كريات شمونة، وقد نفى “حزب الله” مسؤوليته عن هذه الحادثة.
وبعد ساعات من القصف المدفعي لقرى حدودية، بدء الجيش الإسرائيلي بشنّ غارات على “أهداف عسكرية لحزب الله جنوب لبنان”، بحسب المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي.
واستهدفت موجة الغارات بلدات يحمر الشقيف وأرنون وزوطر الشرقية وعيتا الشعب وكفرتبنيت أدت إلى تدمير منزلين ووقع عدد من الإصابات.

وتزامناً مع موجة الغارات جنوبي لبنان، حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت. كما حلّق فوق قرى صيدا وجزين.
يأتي ذلك بعد إطلاق صواريخ مجهولة من جنوب لبنان باتجاه المستوطنات الاسرائيلية على الحدود.


وقال بيان للجيش الإسرائيلي، أن “الدفاعات الجوية اعترضت صاروخا أطلق من لبنان وسقوط ثان داخل الأراضي اللبنانية”.
ونفى مصدر في حزب الله مسؤولية “الحزب” عن إطلاق الصواريخ، واكد المصدر “التزام الحزب باتفاق وقف إطلاق النار”، نافياً أيّ “علاقة لحزب الله بالصواريخ التي أُطلقت من جنوب لبنان اليوم باتجاه شمال فلسطين المحتلة”.
وأضاف المصدر أنّ “هذه الحوادث تأتي في سياق افتعال ذرائع مشبوهة لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان”.


حتى الآن تم إحصاء غارات إسرائيلية على المناطق الجنوبية التالية :
- غارة على اطراف بلدة كفرمان
- غارة على النبطية الفوقا
- غارتان على أطراف بلدة عيتا الشعب جهة القوزح
- غارات على جبل الرفيع في اقليم التفاح.
- غارة على بلدة سجد
- غارة على بلدة كفرحونة
- غارة على بلدة جرجوع
- غارة على بلدة بصليا
- غارة على المنطقة الواقعة بين دير سريان والطبية
- غارة على مرتفعات الريحان.
وأشارت صحيفة “الأخبار” إلى تضرر منزلين جراء الغارات التي استهدفت أطراف يحمر الشقيف

