بعد إعلان مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنّ “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وكاتس وجها الجيش الإسرائيلي لبدء موجة ثانية من الهجمات في لبنان على أهداف لحزب الله”، تتواصل الغارات الاسرائيلي على لبنان من الجنوب الى البقاع.
وبعد أن استهدف الطيرات الحربي الاسرائيلي مدينة صور منذ بعض الوقت، يقوم الطيران الخربي الاسرائيلي باستهداف عدد من القرى والبلدات في الجنوب وصولا إلى البقاع.
القرى والبلدات التي تعرضت للإعتداءات:
دير قانون النهر
وادي سنيا-كفرملكي
النبي شيت-سرعين
صور-مسيرة
مرتفعات اقليم التفاح
القصير
وادي العزية-زبقين
الوادي بين حومين التحتا و رومين
القليلة
بلدة القصر الحدودية
حوش السيد علي
اللوبية-السكسكية
تولين
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، بأن غارة العدو الإسرائيلي على مدينة صور أدت في حصيلة محدثة إلى سقوط شهيد وإصابة سبعة أشخاص بجروح.
وأشار الى ان الغارة على منزل في بلدة القليلة أدت إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح في حصيلة أولية.
كما أفاد المركز في بيان، بأن “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة تولين أدت في حصيلة نهائية إلى استشهاد خمسة أشخاص من بينهم طفلة وإصابة أحد عشر آخرين بجروح من بينهم طفلان”.
وأشارت صحيفة “الأخبار” الى وقوع عدد من الإصابات جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا مبنيَين في خيزران عند مفرق اللوبيا جنوبي لبنان.
من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي، بأنّ “سلاح الجو هاجم 50 هدفًا اليوم في لبنان ضمن الموجتين”، التي شنهما بزعم أنهما ردّ على إطلاق صواريخ من لبنان، في حين نفى “حزب الله” أي مسؤولية له بالأمر.
وأفادت معلومات قناة “الجديد”، بأنّ “رئيس الحكومة نواف سلام يلغي زيارته إلى صيدا ويستأنف اتصالاته لمتابعة الأوضاع في الجنوب”.
كما نقلت “الجديد” عن مصادر في “الثنائي الشيعي” أن إسرائيل تحاول توسيع عدوانها على لبنان وقد تفتعل الخرق لتبرير تصعيد عسكري.
ونقلت عن مصادر سياسية: أن إسرائيل تستغل إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان رغم علمها بعدم مسؤولية أي طرف لبناني.
وأوضح وزير الإعلام بول مرقص، في تصريح لقناة “العربية”، أن لبنان يعتبر ما يجري “محاولة لجر البلاد إلى تصعيد جديد”، وذلك بعد سلسلة غارات إسرائيلية على الجنوب والبقاع.
ولفت إلى أنّ “إسرائيل تتذرع بحجج واهية للاستمرار في الاعتداءات”، وذلك بعد أن زعمت السلطات الإسرائيلية بأنها شنت هجمات على لبنان بسبب إطلاق صواريخ من لبنان نفى “حزب الله” مسؤوليتها عنها، في ظل اعتداءات يومية من قبل إسرائيل على لبنان وخرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار منذ التوصل إليه.


وصدر منذ بعض الوقت بيان للمتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي ادرعي قال فيه:
“هاجمت قوات الجيش الإسرائيلية مقرات وبنية تحتية ومنصات إطلاق ومستودع أسلحة لمنظمة حزب الله في محتلف انحاء لبنان، وتنضم هذه الهجمات إلى الهجمات التي نفذت في وقت سابق اليوم”.
وأضاف: “سوف يواصل الجيش الإسرائيلي الهجوم بقدر ما هو ضروري، وسيواصل العمل لحماية مواطني دولة إسرائيل”.

