بعد التصريح الحازم لرئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الذي اكد فيه أن “ما يجري على الحدود الشرقية والشمالية الشرقية لا يمكن أن يستمر”، وأن “الجيش لن يسمح باستمرار الفوضى”. ثم اعطى الامر للجيش اللبناني بالردّ على مصادر النيران، فانه سرعان ما ترجم الجيش اقوال الرئيس الى افعال، فردّ على مصادر النيران التي انطلقت من الاراضي السورية وقتلت 7 لبنانيين، ثم دخل الجيش اللبناني اليوم الأربعاء إلى الحدود الإدارية المثبتة في الخرائط المعتمدة لدى الدولة اللبنانية في بلدة حوش السيد علي، التي كانت قد دخل اليها عناصر هيئة تحرير الشام السورية منذ يوم الأحد الماضي، وذلك دون انتظار التعليمات من قوى مهيمنة في الداخل ولا من وصاية خارجية اقليمية أو دولية كما كان يحصل سابقا.
جاء هذا التطور بعد نجاح الاتصالات بين الطرفين، وسط إجراءات مكثفة من الجيش على الأرض وإصراره على دخول البلدة في المهلة التي حددها لها، والتي كانت قد انتهت أمس الثلاثاء.
وكانت أخّرت المفاوضات على خرائط المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا، الانتشار الكامل للجيش اللبناني في القرى اللبنانية المحاذية للحدود السورية في شمال شرقي لبنان، حيث لا تزال القوات السورية توجد في القسم اللبناني من بلدة حوش السيد علي
وحسب صحيفة الشرق الاوسط الخليجية، فقد كشف هدوء المعارك وقوع أضرار فادحة في الممتلكات والمباني في ثلاث بلدات حدودية لبنانية على الأقل، نتيجة القصف العنيف الذي تعرضت له المنطقة، خلال الاشتباكات بين القوات السورية من جهة، ومقاتلي العشائر اللبنانية من جهة أخرى.
دخل الجيش اللبناني اليوم الأربعاء إلى الحدود الإدارية المثبتة في الخرائط المعتمدة لدى الدولة اللبنانية في بلدة حوش السيد علي، وذلك دون انتظار التعليمات من قوى مهيمنة في الداخل ولا من وصاية خارجية اقليمية أو دولية كما كان يحصل سابقا.
وقالت مصادر ميدانية للصحيفة، إن الأضرار طالت الممتلكات والمنازل والمدارس ومحطات المحروقات والمحلات التجارية والمساجد والأراضي الزراعية، لافتة إلى أن تساقط القذائف العشوائية داخل القرى الحدودية اللبنانية، أدى إلى أضرار واسعة في بلدات حوش السيد علي، والقصر وسهلات الماء وقنافذ.
غزة تشتعل من جديد
ما كادت المعارك تهدأ منتصف الليل على الحدود الشرقية للبنان، حتى اشتعلت حرب غزة من جديد. في ساعات معدودة قتلت إسرائيل حوالى 424 وجرحت 528 من أهل غزة، بينهم عدد من قياديي غزة، أبرزهم رئيس حكومة حماس في القطاع، والمتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي.
التصعيد بالنار واكبه تصعيد بالمواقف. فوزير الدفاع الإسرائيلي هدد بأن أبواب الجحيم ستفتح في غزة إذا لم تطلق حماس سراح جميع الرهائن، مؤكدا للحركة أن قواعد اللعبة تغيرت.
بالتوازي، رأى البيت الأبيض أن حماس إختارت الحرب برفضها إطلاق الرهائن. في لبنان، الهدوء النسبي على الحدود اللبنانية – السورية مستمر في ظل دخول الجيش إلى الجزء اللبناني من بلدة حوش السيد علي.
وهكذا “انقلب بنيامين نتنياهو على الاتفاق وأنهاه من طرف واحد” قالت حماس وحذرت من جهة من انه سيعرض الأسرى في غزة للخطر واعتبرت من جهة أخرى ان نتنياهو يستخدم هذه الحرب قارب نجاة له من ازماته السياسية الداخلية.
وفي الوقت الذي استؤنفت فيه الضربات على غزة واصل العدو الاسرائيلي ضرباته الجوية في سوريا وآخرها في ريف دمشق ودرعا.
حتى العراق اعلن وزير خارجيته ان رسائل وصلت الى بغداد عن نية اسرائيل شن سلسلة ضربات على بلاده.
أما اليمن فقد استمر لليوم الثالث على التوالي عرضة لنوبات متتالية من الغارات الأميركية التي رد عليها الحوثيون بهجوم ثالث خلال ثمان واربعين ساعة على حاملة الطائرات الأميركية (ترومان) الجاثمة في البحر الأحمر.
وفيما حمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب ايران مسؤولية كل طلقة نار يطلقها الحوثيون قائلا إنها ستتحمل عواقب رهيبة وصفت طهران هذه التصريحات بأنها متهورة واستفزازية مؤكدة ان حركة أنصار الله والسلطات اليمنية تتخذ قراراتها وإجراءاتها بشكل مستقل.
انقلب بنيامين نتنياهو على الاتفاق وأنهاه من طرف واحد” قالت حماس وحذرت من جهة من انه سيعرض الأسرى في غزة للخطر واعتبرت من جهة أخرى ان نتنياهو يستخدم هذه الحرب قارب نجاة له من ازماته السياسية الداخلية.
الانتخابات البلدية في نيسان
داخليا، اعلن وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار في حديث لصحيفة “نداء الوطن” أن “دعوة الهيئات الناخبة للانتخابات البلدية ستتم قبل 4 نيسان، أي قبل شهر من المرحلة الأولى المرتقبة في 4 أيار”، مؤكداً أن “الإرجاء التقني غير وارد لدى وزارة الداخلية والبلديات”.
وبينما يحتاج أي إرجاء إلى قانون يقرّه مجلس النواب في جلسة تشريعية، فإن رئيس لجنة الدفاع النائب جهاد الصمد اوضح لـ”نداء الوطن” إن الحديث عن إرجاء تقني “مجرّد حكي، والتحضيرات متواصلة، والانتخابات في موعدها”.
اقرا ايضا: بالفيديو: الجيش اللبناني يدخل حوش السيد علي.. واستقباله بطريقة تحريضية وصيحات اتهام بالعمالة

